هيثم المياحي: خطاب مسرور بارزاني دفاعاً عن القضية الفلسطينية كان مختلفاً

هيثم المياحي
هيثم المياحي

أربيل (كوردستان 24)- أكّد المحلل السياسي هيثم المياحي، أن خطاب رئيس الوزراء مسرور بارزاني كان مختلفاً تماماً عن الخطابات الأخرى.

لافتاً إلى أن رسالته للعالم العربي ودعم القضية الفلسطينية كانت واضحة جداً.

وقال المياحي في مقابلةٍ مع كوردستان 24، "يحظى إقليم كوردستان ورئيس الوزراء مسرور بارزاني باحترام من الدول العربية والعالم، لذا فإن الدعوة لحضور القمم هي أيضاً رسالة للحكومة العراقية بأنهم سيستمرون في دعم إقليم كوردستان".

وأضاف أن "خطاب رئيس الوزراء كان مختلفاً تماماً عن الخطابات الأخرى، ورسالته للعالم العربي والدفاع عن القضية الفلسطينية كانت واضحة".

وتابع: تضمن خطاب رئيس الوزراء مسرور بارزاني رسالة أخرى للعالم مفادها أن إقليم كوردستان منفتح على الجميع في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية والتجارية.

ولفت المياحي إلى أن هناك "نوع من التعايش في إقليم كوردستان، وهو سبب آخر يجعل إقليم كوردستان ورئيس وزرائه يفتخرون به على المستوى الدولي ويثبتون أنهم يحافظون على هذه الثقافة العميقة".

موضحاً أن رئيس الوزراء مسرور بارزاني وقيادات حكومة إقليم كوردستان "يلعبون دوراً مهماً في علاقاتهم مع الدول العربية ويتم دعوتهم باستمرار إلى القمم والمؤتمرات العربية".

لذلك يرى المياحي أن  أبواب واسعة في المجال السياسي والاقتصادي والتجاري باتت مشرعة أمام إقليم كوردستان وبينها وبين تلك الدول.

وتوجّه رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، الأحد 11 شباط 2024، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على رأس وفد حكومي رفيع المستوى، للمشاركة في القمة العالمية للحكومات التي تُعقد في الأيام 12 إلى 14 من الشهر الجاري في دبي.

تأتي مشاركة رئيس الحكومة في القمة، تلبيةً لدعوة خاصة من نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وانطلقت اليوم الاثنين، القمة العالمية الـ11 للحكومات في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، بمشاركة رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني للسنة الثالثة على التوالي.

ويُشارك في القمة، نخبة من القادة والمسؤولين من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التحديات والفرص التي تواجه الحكومات في ظل المتغيرات المتسارعة.

وعلى هامش القمة، سيعقد رئيس الحكومة سلسلة لقاءات واجتماعات مع عدد من المسؤولين وأصحاب القرار والمفكرين ورجال الأعمال العرب والإقليميين والعالميين لتسليط الضوء على دور الحكومات في معالجة التحديات التي تواجه المنطقة والعالم.