ريباز حملان: الإمارات تتعاطى مع إقليم كوردستان كحكومة ذات موقع هام ومؤثر

ريباز حملان
ريباز حملان

أربيل(كوردستان24)- سلط مساعد رئيس حكومة إقليم كوردستان، ريباز حملان، الضوء على أهمية مشاركة رئيس الوزراء مسرور بارزاني، في القمة العالمية للحكومات في دبي، مشيراً إلى تعاطي دولة الإمارات العربية المتحدة مع الإقليم، كحكومة ذات موقع كبير وهام ومؤثر.

حملان أشار إلى الدعوة الخاصة التي وجهت إلى رئيس حكومة كوردستان من قبل نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، للمشاركة في قمة الحكومات للسنة الثالثة على التوالي.

كما أشار حملان أيضاً، إلى الكلمة الهامة التي ألقاها رئيس الحكومة في الجلسة الرئيسية لأعمال القمة العالمية، ودعا فيها إلى احترام حق تقرير المصير للشعوب، والسماح للشعب الكوردي برسم مستقبله بنفسه.

حملان أشار إلى أهمية انعقاد هذه القمة في هذا الوقت الحساس الذي تواجه فيه منطقة الشرق الأوسط، عدة أزمات سياسياً، واقتصادياً، وأمنياً، إلى جانب القضايا الإنسانية، والبيئة والمناخ، مؤكداً حرص رئيس الحكومة ومساعيه لتحقيق تطلعات شعب كوردستان، وتحسين مستوى معيشتهم".

حملان أضاف، أن رئيس حكومة كوردستان يحل ضيفاً على الرئيس الإماراتي، من بين الشخصيات النادرة التي استقبلها، على هامش هذه القمة.

حملان تابع بفخر، أن مسرور بارزاني، دعي الى القمة من قبل كبار المسؤولين في الإمارات، كشخصية سياسية فاعلة ومؤثرة، لديها رؤية لحل القضايا الكبرى.

وتوجّه رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، الأحد 11 شباط 2024، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على رأس وفد حكومي رفيع المستوى، للمشاركة في القمة العالمية للحكومات التي تُعقد في الأيام 12 إلى 14 من الشهر الجاري في دبي.

وجاءت مشاركة رئيس الحكومة في القمة، تلبيةً لدعوة خاصة من نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وانطلقت الاثنين، القمة العالمية الـ11 للحكومات في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، بمشاركة رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني للسنة الثالثة على التوالي.

وألقى رئيس الوزراء مسرور بارزاني، الاثنين 12 شباط (فبراير) 2024، كلمة مهمة في الجلسة الرئيسية لأعمال القمة العالمية للحكومات في دبي، دعا فيها إلى احترام حق تقرير المصير للشعوب، والسماح للشعب الكوردي برسم مستقبله بنفسه.

كما تطرّق في كلمته،  إلى القضايا الجيوسياسية في المنطقة، بما في ذلك القضية الفلسطينية، والأزمات في العراق وسوريا، مطالباً بإيجاد حلول عادلة ودائمة لهذه المشكلات وإنهاء تسويفها وتجاهلها لتجنب تفاقمهما، كما تطرق إلى ملفات أخرى مهمة.

ويُشارك في القمة، نخبة من القادة والمسؤولين من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التحديات والفرص التي تواجه الحكومات في ظل المتغيرات المتسارعة.

وعلى هامش القمة، يعقد رئيس الحكومة سلسلة لقاءات واجتماعات مع عدد من المسؤولين وأصحاب القرار والمفكرين ورجال الأعمال العرب والإقليميين والعالميين لتسليط الضوء على دور الحكومات في معالجة التحديات التي تواجه المنطقة والعالم.