حزب "المساواة" يعلن استعداده للجلوس مع كل طرف سياسي يتحمل مسؤولية معالجة القضية الكوردية

شعار حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (Dem Parti)
شعار حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (Dem Parti)

أربيل (كوردستان 24)- أعلن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (Dem Parti)، اليوم الجمعة، عن استعداده للجلوس مع كل طرف سياسي يتحمل مسؤولية معالجة القضية الكوردية في تركيا.

وقالت المتحدثة باسم حزب المساواة وديمقراطية الشعوب عائشة دوغان، في مؤتمرٍ صحفي، بخصوص ورود أنباء عن عقد الحزب اجتماعاً مع حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، إن "حزب المساواة لم يعقد أي اجتماعٍ سري مع أي طرف، وفي حال عقده سيُعلن أمام الرأي العام".

وتأتي تصريحات المتحدثة باسم حزب المساواة، بعد أن أعلن الحزب عن ترشيح شخصين لمنصب بلديتي اسطنبول وأنقرة خلال الانتخابات المقبلة في البلاد، الأمر الذي أدى بالمعارضة التركية إلى اتهام حزب المساواة بعقد اتفاقٍ سري مع حزب العدالة والتنمية الحاكم، وذلك بعد أن كان الحزب يدعم سابقاً مرشحي حزب الشعب الجمهوري المعارض في أنقرة واسطنبول.

ورغم أن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب ينفي عقد اجتماعٍ سري مع حزب العدالة والتنمية، لكنه في الوقت نفسه لا يغلق أبواب الحوار، ويقول إنه بهدف معالجة القضية الكوردية، فإننا على استعداد للجلوس مع جميع القوى السياسية في تركيا.

وأضافت دوغان: "يتم اتهامنا بعقد اجتماعاتٍ سرية مع السلطات الحاكمة"، مبينةً "نكرر مرةً أخرى، التقاليد السياسية لدينا لا تسمح لنا بعقد اجتماعاتٍ سرية".

وأوضحت أنه "لو كنا قد التقينا بحزب العدالة والتنمية، أو الجبهة الحاكمة، لكنا قد أعلنا عن ذلك أمام الرأي العام"، مشيرةً إلى "أنهم يريدون تشويش عقول ناخبي حزب المساواة، من خلال تلفيق الأخبار الكاذبة".

وبشأن معالجة القضية الكوردية، أكدت عائشة دوغان، "أننا على استعدادٍ للقاء الجميع من أجل معالجة القضية الكوردية بشكلٍ عادلٍ ودائم".

وشددت على أن "أبوابنا مفتوحة أمام كل من يود تحمل مسؤولية هذه القضية ولعب دورٍ فيها"، مؤكدةً "أننا حزب النضال والمفاوضات، وقد كررنا ذلك مراتٍ عديدة".

هذا وحدد المجلس الانتخابي الأعلى في تركيا، موعد إجراء الانتخابات البلدية في البلاد في الـ 31 من آذار مارس المقبل.

وبحسب المجلس، فإنه يحق لـ 36 حزباً سياسياً المشاركة في الانتخابات البلدية، أبرزها حزب العدالة والتنمية الحاكم بقيادة رئيس البلاد أردوغان، وحزب الشعب الجمهوري المعارض بقيادة أوزغور أوزيل، وحزب المساواة وديمقراطية الشعوب الذي يُمثّل شريحةً كبيرة من الكورد، بقيادة الرئيسين المشتركين تونجر باكيرهان وتولاي حاتم أوغلاري.

إضافةً إلى حزب الحركة القومية بقيادة دولت باخجلي، والحزب الجيد القومي بقيادة ميرال آكشنار، وحزب السعادة بقيادة تمر كرم الله أوغلو، وحزب الرفاه من جديد بقيادة فاتح أربكان، وحزب المستقبل بقيادة داوود أوغلو، وحزب الديمقراطية والتقدم بقيادة علي باباجان، وحزب الدعوة الحرة بقيادة زكريا يازجي أوغلو.