هونر جمال: المالية الاتحادية تعيق إرسال رواتب موظفي إقليم كوردستان بذرائع واهية

أربيل(كوردستان24)- أكد المتحدث باسم وزارة المالية والاقتصاد، هونر جمال، اليوم الثلاثاء 27 شباط 2024، إن قرارات المحكمة الاتحادية بشأن رواتب موظفي إقليم كوردستان وتصريحات وزيرة المالية الاتحادية، يوم أمس، لم يتم تسليمها لنا رسميا في وزارة المالية في حكومة إقليم كوردستان، لذلك لا يمكننا التحدث عن  كيفية التعامل مع القرارات".

وأضاف، في حديث لـ كوردستان24، "نحن نعمل على مشروع (حسابي) منذ قرابة العام، وتم إنشاء هذا الحساب المصرفي لأكثر من 200،000 موظف، وخاصة في أربيل لغالبية دافعي الضرائب، والآن يبدأ المشروع في محافظتي السليمانية ودهوك".

وتابع، ان "عملية حسابي لا تسبب مشاكل لقرارات المحكمة الاتحادية، لان المصارف في اقليم كوردستان التي نتعامل معها حصلت جميعها على إذن من البنك المركزي العراقي وجميعهم شاركوا في مشروع حسابي بموافقة ذلك المصرف".

الحكومة العراقية، كما قال هونر جمال، "تقوم بإنشاء حسابات بنكية منذ عام 2016؛ منذ ثماني سنوات، ويقوم 20 مصرفاً عراقياً بهذه العملية، لكنها لم تكتمل، كيف يمكن إنشاء حسابات بنكية للموظفين برواتب في إقليم كوردستان خلال شهر؟، للأسف، يقوم بعض أعضاء البرلمان بإيصال رسائل بغداد ضد إقليم كوردستان دون الالتفات إلى تلك المشاكل القائمة في العراق".

وأردف، إن "نية بغداد طلب إنشاء حسابات مصرفية لمتلقي الرواتب في إقليم كوردستان، هي مجرد إحداث مشكلة، لقد أصبح لدينا خبرة خلال الأشهر القليلة الماضية، فكلما حان الوقت لإرسال الأموال، تخلق وزارة المالية العراقية العديد من الأعذار والمشاكل لإعاقة الإرسال، ولم يترددوا في التسبب بمشاكل لإقليم كوردستان، أريد أن يعرف الجميع هذا".

ومضى في القول، "عند انطلاق التشكيلة الحكومية التاسعة لحكومة إقليم كوردستان في عام 2019، كانت هناك ثلاث سنوات من تشريعات الموازنة الاتحادية، واثنتان وفقا لقوانين أخرى، وكان من الضروري إرسال 59 تريليون و29 مليار دينار إلى إقليم كوردستان في تلك السنوات الخمس، لكن الحكومة العراقية أرسلت 13 تريليون و401 مليار دينار فقط خلال السنوات الخمس، معظمها على شكل قروض، وهذا يعني أنه في السنوات الخمس الماضية تم استلام 22.7 في المائة فقط من استحقاقاتنا المالية من الحكومة الفيدرالية".

وأسهب في الحديث، "لطالما أرادت الحكومة العراقية إضعاف إقليم كوردستان، ودائما ما تخلق ذريعة لخلق مشاكل للإقليم ".