في ذكرى القصف الكيماوي على حلبجة.. الولايات المتحدة تجدّد دعمها لإقليم كوردستان

أربيل (كوردستان 24)- جدّدت الولايات المتحدة الأميركية دعمها لإقليم كوردستان، وذلك تزامناً مع الذكرى السنوية الـ 36 على القصف الكيماوي على مدينة حلبجة.

وأصدرت القنصلية الأميركية في أربيل، اليوم السبت، بياناً استذكرت فيه الذكرى الـ 36 على القصف الكيماوي الذي شنّه نظام البعث العراقي على حلبجة.

وقالت القنصلية عبر منصة (إكس X): اليوم تمر الذكرى الـ 36 على القصف الكيماوي على حلبجة والذي راح ضحيته 5 آلاف مواطن كوردي وإصابة 10 آلاف آخرين.

وأضافت: تؤكّد الولايات المتحدة مجدداً دعمها لشعب إقليم كوردستان في سبيل مستقبلٍ مليءٍ بالسلام والديمقراطية والازدهار.

القصف الكيماوي على حلبجة:

نفّذ نظام البعث في العراق في الـ 16 مارس آذار 1988، هجوماً كيماوياً على الكورد في حلبجة، في إطار حملة الأنفال في كوردستان.

وخلص تحقيق طبي أجرته الأمم المتحدة إلى استخدام غاز الخردل في الهجوم إلى جانب مهيجات عصبية أخرى مجهولة الهوية.

ويعد قصف حلبجة أكبر هجوم بالأسلحة الكيماوية في التاريخ موجه ضد منطقة مأهولة بالسكان المدنيين، أسفر عن استشهاد 5000 شخص وإصابة 10000 آخرين.

وأظهرت النتائج الأولية من الدراسات الاستقصائية للمنطقة المنكوبة زيادة في معدل الإصابة بالسرطان والتشوهات الخلقية في السنوات التي تلت الهجوم وحتى اليوم.

وبعد سقوط نظام البعث في العراق، أدين علي حسن المجيد وهو مسؤول عراقي رفيع المستوى وقائد حملة الأنفال بتهمة إصدار الأوامر بالهجوم، وأعدم في وقتٍ لاحق عام 2010.

واعتُبِر الهجوم الكيميائي بأنّه الأكبر الذي وُجّه ضد سكان مدنيين من عرقٍ واحد حتى اليوم، وهو أمر يتفق مع وصف الإبادة الجماعية في القانون الدولي والتي يجب أن تكون موجهة ضد جماعة أو عرق بعينه بقصد الانتقام أو العقوبة.

وفي كل عام من يوم الـ 16 من مارس آذار، يقف سكان إقليم كوردستان بمن فيهم المسؤولون الحكوميون والموظفون، خمس دقائق صامتة حداداً على أراوح ضحايا مجزرة حلبجة، ويتّشح كثيرون بالسواد حزنا على فقدان أحبائهم وأبناء جلدتهم، فيما يقيم آخرون فعاليات لإحياء الذكرى كما تتوقف حركة المرور خمس دقائق لاستذكار الفاجعة.