شاخوان عبدالله يدعو الجهات المعنية إلى تعويض ذوي ضحايا عمليات الأنفال مادياً ومعنوياً

أربيل (كوردستان24، دعا د. شاخوان عبدالله، نائب رئيس مجلس النواب العراقي، في الذكرى السنوية الأليمة لعمليات الأنفال سيئة الصيت ضد شعب كوردستان على يد البعث المقبور، الجهات المعنية تعويض ذوي ضحايا عمليات الأنفال مادياً ومعنوياً.

وقال في بيان: "نقف اليوم هنا تحت قبة البرلمان في بيت الشعب بكل إجلال وإكرام لأرواح صعدت إلى الأعلى وعانقت السماء لتترك على الأرض جرحاً إنسانياً عميقاً فينا وللأسف الشديد لن يلتئم لحد الآن بالرغم مضي عقود على ماحدث".

وأضاف: "فاجعة إنسانية وتوقيت ممنهج لمسلسل القتل الجماعي دون أي رحمة، ونستذكر وبألم كبير  مرور (36) عاماً على عمليات الأنفال السيئة الصيت التي بدأت عام 1988 وراح ضحيتها أكثر من (182) ألف من الأطفال والنساء والشباب والشيوخ لشعب كوردستان على يد البعث المقبور وسبقتها عمليات الإبادة الجماعية ضد البارزانيين والكورد الفيليين".

وأضاف: "تم تنفيذ وبكل قسوة حملات التهجير والترحيل القسري للقرى والمدن الكوردستانية، وإستخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً والإبادة الجماعية أمام صمت العالم ضد الكورد بسبب رفضهم للطاغية وإنتمائهم القومي والوطني وعشقهم للحرية والكرامة".

وتابع: "نحن كنواب ونمثل الشعب بمختلف مكوناته وأطيافه، علينا واجب أخلاقي وشرعي وقانوني، ونجدد المطالبة للحكومة الإتحادية وكافة الدوائر والجهات ذات العلاقة، يجب الإلتزام بالواجبات والمسؤوليات في تطبيق وتنفيذ العدالة لتعويض ذوي ضحايا عمليات الأنفال مادياً ومعنوياً والعمل على عودة جثمانهم ورفع الضرر. ‎يتحتم علينا الحفاظ على التجربة الديمقراطية في العراق، وحماية المكتسبات الدستورية ومنع عودة البعث أو أفكاره الشوفينية وإقتلاعه من جذوره بالتشريعات والقوانين النافذة. اننا اليوم نحث الخطى وندعم المساعي والجهود لإستمرار التفاهمات والحوارات بين القوى السياسية لحل الملفات والقضايا لكي نتجاوز الأزمات ونعالج المشاكل وندعم الأمن والإستقرار والإزدهار ونطوي الصفحات المؤلمة ونمضي بعجلة البناء والإعمار في جميع أنحاء البلاد".