جبار ياور: الأميركيون يريدون عراقاً وإقليماً كوردستانياً قوياً

جبار ياور
جبار ياور

أربيل (كوردستان 24)- أكّد الأمين العام السابق لوزارة البيشمركة، جبار ياور، أن زيارة رئيس الحكومة العراقية إلى الولايات المتحدة "مهمة للغاية وتأتي في مرحلةٍ مهمة، لأن الوضع معقد في الشرق الأوسط والعالم".

وقال في مقابلةٍ على شاشة كوردستان 24، "لدى العراق والولايات المتحدة أهدافهما ووجهات نظرهما الخاصة بشأن اتفاقية الإطار الاستراتيجي".

وأضاف: شدد جميع المسؤولين الأميركيين على وجود عراق موحد قوي ومستقر، بما فيه إقليم كوردستان، ويرغبون بتطور العراق عسكرياً واقتصادياً.

 وتابع: ترغب الولايات المتحدة بحل الخلافات العالقة بين أربيل وبغداد، وتمكّن السوداني من تحسين الوضع الأمني في العراق، ويبذل جهوده لحل المشاكل السياسية.

في غضون ذلك، أشار ياور إلى أن اتفاقية الإطار الاستراتيجي "لم تنفّذ حتى الآن، بسبب الوضع في العراق"، مؤكداً على وجود "نية للسوداني لتنفيذ كافة بنود الاتفاقية".

وقال: لا يزال العراق، بما في ذلك إقليم كوردستان، بحاجة إلى مساعدة الولايات المتحدة والتحالف، لأن تنظيم داعش لا يزال يشكل تهديداً للأمن العالمي.

ولفت الأمين العام السابق لوزارة البيشمركة إلى أن العراق "لا يملك أية قدرة على أنظمة المراقبة الجوية وغير قادر على حماية مجاله الجوي".

وأضاف: منذ عام 2005 لدينا مشاكل مع الحكومة العراقية بشأن القوات المسلحة لحكومة إقليم كوردستان، إذ لم تسلّح بغداد قوات البيشمركة ولم تقدم لها التمويل الكافي.

وأشار ياور إلى أن السوداني وخلال لقائه كبار المسؤولين الأميركيين "أكد على ضرورة حل الخلافات العالقة بين أربيل وبغداد"، مؤكداً أن الولايات المتحدة "تضغط على رئيس الوزراء العراقي لحل القضايا".

وبدأ رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، يوم السبت 13 نيسان 2024، زيارته إلى العاصمة الأميركية واشنطن، في ظرف دقيق وحساس على مستوى العلاقات الثنائية ووضع المنطقة.

وقبيل مغادرته بغداد، قال السوداني في مؤتمر صحفي إن "هدف الزيارة هو الانتقال بالعلاقات مع الولايات المتحدة إلى مرحلة جديدة، تتضمن تفعيل بنود اتفاقية الإطار الاستراتيجي".

مؤكداً أنه سيبحث مع الرئيس الأميركي جو بايدن ظروف المنطقة وما تشهده من تصعيد، والدور المشترك في العمل على التهدئة ومنع الصراع من الاتساع بما يؤثر على الاستقرار.

كما لفت أن زيارته ستتضمن "بحث عمل اللجنة العسكرية العليا بين العراق والتحالف الدولي، للوصول إلى جدول زمني لإنهاء مهمة التحالف والانتقال إلى علاقات ثنائية مع الدول المشاركة في التحالف".

وأشار رئيس الوزراء الاتحادي إلى أن "الزيارة ستشهد لقاءات مع وزراء الخارجية والدفاع والخزانة الأميركيين، ومستشار الأمن القومي، وغرفة التجارة الأميركية وكبار المسؤولين في الشركات النفطية والصناعية".