مارتن منّا لـ كوردستان24: هناك محاولات لإعلان التوأمة بين عنكاوا وستيرلينغ هايتس الأميركية

مارتن منّا
مارتن منّا

أربيل (كوردستان 24)- قال رئيس غرفة التجارة الكلدانية الأميركية، مارتن منّا، إن هناك محاولات لإعلان التوأمة بين قضاء عنكاوا بأربيل ومدينة وستيرلينغ هايتس بولاية ميشيغان الأميركية.

وخلال حديثه لـ كوردستان24، أكّد منّا أنه "من المقرر أن يجري رئيس بلدية عنكاوا زيارةً إلى الولايات المتحدة في الـ 26 أبريل نيسان الجاري".

تصريحاتٍ رئيس غرفة التجارة الكلدانية الأميركية جاءت على هامش لقاءٍ عُقِد أمس الثلاثاء، بين وفدي حكومة إقليم كوردستان والحكومة العراقية في العاصمة الأميركية واشنطن، بكبار رجال الأعمال الأميركيين وشركاتٍ كبرى.

وقال منّا، "التقينا سابقاً برئيس الوزراء مسرور بارزاني في الولايات المتحدة، وسنلتقي برئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني، وهدفنا هو جذب المستثمرين الأميركيين إلى كوردستان والعراق".

معتبراً أن الأمر المهم بالنسبة لبغداد وأربيل "هو أن هذه المكونات هي البوابة الرئيسية إلى الغرب، والتي من خلالها يمكن أن تتدفق الاستثمارات والفرص إلى إقليم كوردستان والعراق".

وأضاف: في شهر سبتمبر أيلول من هذا العام، سيقوم وفدنا التجاري بزيارة أربيل وبغداد، وكل شيء يتحرك في الاتجاه الصحيح الآن.

وتابع: إذا استطعنا حل مشاكل المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان والمشاكل بين أربيل وبغداد، فإن هناك العديد من المستثمرين الذين يريدون الاستثمار في العراق وكوردستان.

وتشكّل لجنة التنسيق العليا الأميركية العراقية جزءاً من وفد رئيس الوزراء العراقي، وحضر الاجتماعات ممثل حكومة إقليم كوردستان في الولايات المتحدة. وقال وزير الخارجية الأميركية إن اللقاء ركز على خمسة مواضيع رئيسية، أحدها الاستثمار.

وبدأ رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، يوم السبت 13 نيسان 2024، زيارته إلى العاصمة الأميركية واشنطن، في ظرف دقيق وحساس على مستوى العلاقات الثنائية ووضع المنطقة.

وقبيل مغادرته بغداد، قال السوداني في مؤتمر صحفي إن "هدف الزيارة هو الانتقال بالعلاقات مع الولايات المتحدة إلى مرحلة جديدة، تتضمن تفعيل بنود اتفاقية الإطار الاستراتيجي".

مؤكداً أنه سيبحث مع الرئيس الأميركي جو بايدن ظروف المنطقة وما تشهده من تصعيد، والدور المشترك في العمل على التهدئة ومنع الصراع من الاتساع بما يؤثر على الاستقرار.

كما لفت أن زيارته ستتضمن "بحث عمل اللجنة العسكرية العليا بين العراق والتحالف الدولي، للوصول إلى جدول زمني لإنهاء مهمة التحالف والانتقال إلى علاقات ثنائية مع الدول المشاركة في التحالف".

وأشار رئيس الوزراء الاتحادي إلى أن "الزيارة ستشهد لقاءات مع وزراء الخارجية والدفاع والخزانة الأميركيين، ومستشار الأمن القومي، وغرفة التجارة الأميركية وكبار المسؤولين في الشركات النفطية والصناعية".