الحزب الديمقراطي مهاجما المالكي: لا تملك ذرة حياء وتحلم بالعودة للحكم ايها "الدب الجريح"

شن الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني هجوما على رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي قائلا إن مقاتلة البيشمركة والجيش العراقي لتنظيم داعش جنبا الى جنب اثار غضبه وانه بات عاجزا عن فعل اي شيء.

K24 - اربيل

شن الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني هجوما على رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي قائلا إن مقاتلة البيشمركة والجيش العراقي لتنظيم داعش جنبا الى جنب اثار غضبه وانه بات عاجزا عن فعل اي شيء.

وكان المالكي الذي يقود ائتلاف دولة القانون قد ساق جملة اتهامات بحق بارزاني واسرته كما قال إن اقليم كوردستان اصبح "محطة متقدمة" للسياسة الامريكية والاسرائيلية.

وتولى المالكي الحكم لثماني سنوات بعد اسقاط رئيس النظام السابق صدام حسين على يد تحالف دولي بقيادة واشنطن. وكانت فترة حكمه حافلة بعدم الاستقرار للفترة من عام 2006 حيث شهدت البلاد اقتتالا طائفيا الى 2014 عندما سقط ثلثي الاراضي بقبضة داعش.

وقال الحزب الديمقراطي الكوردستاني في بيان إن "دور المالكي في ترسيخ الطائفية والفساد وإحداث الشرخ في التعايش السياسي والإقتصادي والأمني في العراق جليّ وواضح لكل العراقيين والمجتمع الدولي".

واضاف الحزب نقلا عن متحدث باسمه أن المالكي "رجل ناكر للجميل وغير وفيّ، فالمعروف الذي قدمه له شعب كوردستان والقوى السياسية الكوردستانية وخاصة الحزب الديمقراطي الكوردستاني قبل وبعد 2003 للماكي لم يفعله أي شخص او جهة".

وتابع "وفي المقابل الخبث الذي مارسه المالكي والجرائم التي اقترفها بحق شعب كوردستان هي ليست اقل من جرائم علي حسن المجيد. وتعبر كلماته عن جحوده حتى بحق الأمريكيين حيث انه كان ابنهم المدلل يوماً ما".

وينظر اغلب الكورد الى المالكي على انه المتسبب بقطع رواتبهم بعد قطع موازنة اقليم كوردستان على خلفية احتدام الخلاف بشأن عائدات النفط. ويعتمد اقليم كوردستان في تمويل نفقاته ودفع رواتب موظفيه على حصة تبلغ 17 من الموازنة المالية للعراق.

واشار بيان الحزب الديمقراطي الكوردستاني الى ان المالكي تحدث عن اسرائيل في مقابلته التي بثت على الانترنت "في حين انه كان يتمنى في يوم من الأيام ان يتلقى التفاتة من اسرائيل وردا منها على تحيته، ولم نسمع ان اسرائيل قطعت ارزاق الناس يوما ما".

ولفت الحزب الى ان المالكي اسس "جيشا كارتونيا" لم يصمد امام داعش لساعتين ووهب نصف ارض العراق واسلحة وذخائر ومعدات عسكرية من نحو ست فرق عسكرية للتنظيم.

ومضى للقول "شكل (المالكي) جيشاً لم يكن ولائه للوطن، بل حشا افكارهم بالعداء للبيشمركة. والآن لايمكنه ان يتصور ويتحمل بان الجيش العراقي والبيشمركة يقاتلون الإرهاب بتنسيق وتعاون منقطع النظير ويحررون المناطق التي اهداها جنرالات المالكي الجبناء الى داعش".

وزاد "ما يقض مضجع المالكي هو ان قوات البيشمركة والجيش العراقي يقاتلون في خندق واحد ضد الإرهاب ويحققون الإنتصارات عليه. وبسبب غيرته وضعف حيلته اصبح كالدب الجريح ينهش جرحه".

وقال الحزب مخاطبا المالكي "اطمئن.. حدود كوردستان ليست تلك الحدود التي يرسمها صدام والمالكي، حدود كوردستان هي تلك التي حررتها قوات البيشمركة بدمائها من داعش وستثبت فيها. وليعلم جيدا انه لاحيلة له ولن يستطع فعل شيء ولن يحصد امام البيشمركة والبارتي (الديمقراطي الكوردستاني) سوى الخيبة والخذلان".

واوضح الحزب في بيانه الذي نشر يوم امس ان "المالكي يحلم بحكم العراق ثانية، من المستحيل ان يتمكن من حكم العراق مرة ثانية، وإن حدث وتمكن من استلام السلطة في العراق مرة اخرى، فإنه لم ولن يتمكن بأي شكل من الأشكال ان يفرض حكمه على كوردستان.. لو كان له ذرة حياء لما ظهر على الشاشات وتحدث عن الموصل وتحريرها".

ويلقي الكثير من الاحزاب السياسية في كوردستان والعراق باللائمة على سياسات المالكي والتي تقول إنها ادت الى بروز تنظيم داعش. ويُتهم المالكي بتهميش السنة والكورد.

ولم يرد المالكي على الفور على بيان الحزب الديمقراطي الكوردستاني.

ت: م ي