وكيلة وزارة الخارجية الامريكية: فخورون بشراكتنا التأريخية مع إقليم كوردستان

أربيل (كوردستان24)- أكدت وكيلة الخارجية الامريكية لشؤون الامن المدني والديمقراطية وحقوق الانسان، ان الولايات المتحدة الامريكية فخورة بشراكتها التأريخية مع إقليم كوردستان.

وقالت عزرا زيا وكيلة وزارة الخارجية الامريكية لشؤون الامن المدني والديمقراطية وحقوق الانسان في منشور لها على موقع إكس "فخورة جداً بلقاء رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، لمناقشة مسألة حقوق الانسان واتفاق سنجار وتنفيذها وعودة اللاجئين وأهمية إجراء الانتخابات".

وأضافت عزرا "الولايات المتحدة الامريكية فخورة بشراكتها التأريخية مع إقليم كوردستان، ولقد تشاركنا دائماً التضحيات ضد الدكتاتورية والقتال ضد داعش".

واستقبل رئيس حكومة إقليم كوردستان وكيلة وزارة الخارجية الامريكية لشؤون الامن المدني والديمقراطية وحقوق الانسان، وتناولا سبل تعزيز العلاقات الثنائية وحماية حقوق الانسان والمكونات وترسيخ التعايش السلمي.

وقال مسرور بارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان في بيان له اليوم الخميس 9 ايار 2024 "استقبلنا اليوم، وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الأمن المدني والديمقراطية وحقوق الإنسان السيّدة عزرا زيا".

وأضاف البيان "خلال الاجتماع الذي حضرته السفيرة الأمريكية لدى العراق السيّدة ألينا رومانوسكي، تناولنا سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وحماية حقوق الإنسان والمكونات، وترسيخ ثقافة التعايش السلمي والحرية الدينية، وتطبيع الوضع في سنجار".

وأشار البيان الى أن "وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية أعربت عن سعادتها بزيارة الإقليم، وأكدت أن إقليم كوردستان يعد حليفاً وشريكاً استراتيجياً للولايات المتحدة في إطار شراكة تشمل 360 درجة في العراق والمنطقة".

واتفق الجانبان على "مواصلة التنسيق والتعاون لتعزيز القيم المشتركة للديمقراطية، وحماية حقوق الإنسان وحرية التعبير وعمل المجتمع المدني".

وأضاف رئيس الحكومة في بيانه "ثمّنا دعم الولايات المتحدة المستمر لإقليم كوردستان، وجددنا التأكيد على التزام حكومة الإقليم بترسيخ وتعزيز المبادئ الديمقراطية، وحماية الحريات، وحقوق الإنسان بشكل عام"، مشيرا الى انهم اتفقوا على "ضرورة إجراء انتخابات برلمان كوردستان في أقرب وقت، مع ضمان حماية حقوق جميع مكونات الإقليم ومعالجة كافة المشاكل والمعوقات التي تواجه العملية الانتخابية".

وحسب البيان وفي سياق آخر من الاجتماع تم مناقشة "ضرورة تنفيذ اتفاق سنجار بشكل كامل، بما يشمل إخراج الميليشيات والمجاميع المسلحة غير الشرعية، وذلك تمهيداً لتطبيع الأوضاع في المنطقة وإعادة إعمار سنجار، وضمان عودة النازحين إلى ديارهم بشكل طوعي".