مراقبون: الصدر يستعد للعودة الى الحياة السياسية

أربيل (كوردستان24)- يعود زعيم التيار الوطني الشيعي  السيد مقتدى الصدر إلى دائرة الضوء مرة اخرى من خلال عدة مواقف تصريحات تمهد لعودته إلى المشهد السياسي بعد عامين من فشل محاولته تشكيل حكومة اغلبية بدون منافسيه الشيعة.

خطوات عديدة يراها مراقبون ان تمهد لعودة زعيم التيار الوطني الشيعي العراقي السيد مقتدى الصدر لعودته إلى المشهد السياسي بعد اكثر من عامين من فشل محاولته تشكيل حكومة بدون منافسيه الشيعة، وكان اخرها صلاة الجمعة الموحدة و خطبته الاخيرة في إحياء ذكرى استشهاد والده الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر التي حملت الكثير من الجوانب السياسية.

وقال رياض الحسناوي وهو محلل سياسي لكوردستان24 "هذه الخطوات هي للعودة الى المشهد السياسي والدخول مرة ثانية في الانتخابات، وهناك وعود وتسريبات من مصادري الخاصة، اذا التيار الصدري الى السياسية سوف يعطى حقوق الثلاثة والسبعون مقعداً برلمانيا من وزارات ومناصب حكومية، لكن زعيم التيار رفض هذا الاقتراح، وممكن تكوين كتلة بالتحالفات وتكون ضامنة للمكون الشيعي وضامنة لحقوق الشعب العراقي بشكل عام".

مقربون من الاطار التنسيقي وصفوا عودة التيار الوطني الشيعي بزعامة الصدر إلى العملية السياسية مجدداً بعد مقاطعة بأنها إيجابية ولا تثير مخاوف أو قلق القوى السياسية الشيعية في التحالف الحاكم  على اعتبار أنّ لكل حزب أو كتلة سياسية نفوذها في الشارع العراقي بحسب قولهم.

وقال الدكتور محمد العبدلي وهو محلل سياسي لكوردستان24 "بالتأكيد لا أحد ينكر حجم التيار الصدري وحجم جمهوره الذي يمثله التيار، وغيابه سبب خلل في توازن العملية السياسية بشكل عام وانعكس سليا على كافة السلطات وخاصة السلطة التشريعية، اليوم نشهد غياب شبه تام للدور الرقابي بسبب غياب التوازن داخل مجلس النواب نتيجة غياب التيار الصدري، واعتقد ان عودة التيار الصدري ضرورية جداً، لاعادة هذا التوازن لتمارس السلطة التشريعية مهامها الرقابية بشكل صحيح وواضح، وتكون جهة رقابية على الحكومة".

ويرى مراقبون للشأن السياسي إن عودته المزمعة على الأرجح في الانتخابات البرلمانية المقبلة ربما تهدد النفوذ المتزايد للمنافسين ومنهم أحزاب شيعية وبعض الفصائل المسلحة في تشكيل تحالف سياسي بعيداً عن الاطار التنسيقي الذي يمسك زمام إدارة الدولة في الحكومة الحالية.

 

تقرير: معتز العبودي – مراسل كوردستان24 في النجف