«قيز قلعة سي»... السد الذي كان سبباً في مقتل الرئيس الإيراني

أربيل (كوردستان 24)- قبل أن يلقى حتفه مع وزير الخارجية الإيراني ومرافقين آخرين، كان الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وصل صباح الأحد إلى مطار تبريز؛ للمشاركة بمراسم تدشين سد "قيز قلعة سي" بحضور الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف.

ويعدُّ "قيز قلعة سي" السد الحدودي المشترك الثالث بين إيران وأذربيجان، قام مهندسون إيرانيون ببنائه، وهو عبارة عن مشروع جسر العبور بين طريق آراس والسكك الحديدية، كجزء من الممر الشرقي الغربي الذي يربط كلاله في مدينة جُلفا بأذربيجان الشرقية مع كلاله بجمهورية أذربيجان.

وجرى توقيع اتفاقية التعاون المشترك بشأن مواصلة البناء والتشغيل المشترك لسديْ «خدا آفرين»، و«قيز قلعة سي»، ومحطات الطاقة التي تقع على نهر أرس الحدودي المشترك بين إيران وجمهورية أذربیجان منذ نحو 9 سنوات، وفق ما نقلته الشرق الأوسط.

سد قيز قلعة سي

يُعرَف سد «قيز قلعة سي» بأنه أكبر مشروع للمياه في المناطق الحدودية الشمالية الغربية لإيران، ومن المتوقع أن ينظم 2 مليار متر مكعب من المياه سنوياً.

يقع السد في منطقة خودا عفارين، بمقاطعة أذربيجان الشرقية، شمال غربي إيران، بسعة 62 مليون متر مكعب، وسيوفر المياه لشبكات الري والصرف في مقاطعة خودا عفارين.

كما جرى تصميم محطة للطاقة الكهرومائية مقترنة بالسد، لتوليد 270 ميغاوات في الساعة من الكهرباء سنوياً، وفقاً لما ذكرته وكالة «تسنيم» الإيرانية.

أهم أهداف إنشاء هذا السد هو السيطرة على الفيضانات، وتوفير مياه الشرب والزراعة والبيئة، بالإضافة إلى استغلال القدرات المشتركة للجانبين لتطوير التعاون، وفقاً لتصريحات وزير الطاقة الإيراني، علي أكبر محرابيان.