سوراني: رئيسي كان يحاول الارتقاء بعلاقات إيران وكوردستان لمراحل أفضل

سامان سوراني
سامان سوراني

أربيل (كوردستان 24)- أكّد الخبير في العلاقات الدولية، سامان سوراني، أن وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ووفقاً للنظام السياسي الداخلي، لن تؤثّر على وضع البلاد.

مشيراً إلى إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية "أسست نظاماً متيناً منذ 45 عاماً ومؤسساتها تعمل بكفاءة وفق هذا النظام".

سوراني وخلال مقابلةٍ على شاشة كوردستان 24، الثلاثاء، قال إن لدى الإيرانيين "تجربة طويلة في مثل هذه الأحداث منذ الثورة الإسلامية، والدستور وجد لهم حلول لكل شيء".

وأضاف: لن يكون من السهل على الإصلاحيين العودة إلى الساحة السياسية الإيرانية في هذا الوضع، لكن المحافظين سيهيمنون لأنهم يسيطرون على أعلى المؤسسات.

لافتاً إلى أن الشخص الذي سيصبح رئيساً للبلاد "يجب أن يكون مقرّباً من المرشد الأعلى وكذلك الحرس الثوري ومجلس الخبراء".

في غضون ذلك، أوضح سوراني أن الرئيس الإيراني "كان يحاول الارتقاء بعلاقات بلاده مع إقليم كوردستان إلى مراحل أفضل، وزيارته المقررة للإقليم كانت لهذا الغرض".

ونعت وسائل إعلام إيرانية الإثنين الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان والوفد المرافق، بعد إعلان السلطات العثور على المروحيّة التي كانت تقلّهم غداة تعرّضها لـ"حادث" في منطقة جبليّة شمال غربي البلاد.

وكانت مروحيّة الرئيس ضمن موكب من ثلاث مروحيات تقلّه برفقة مسؤولين آخرين أبرزهم وزير الخارجيّة حسين أمير عبداللهيان ومحافظ أذربيجان الشرقية مالك رحمتي وإمام جمعة تبريز آية الله علي آل هاشم.

وقبل أن يلقى حتفه مع وزير الخارجية الإيراني ومرافقين آخرين، كان الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وصل صباح الأحد إلى مطار تبريز؛ للمشاركة بمراسم تدشين سد "قيز قلعة سي" بحضور الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف.