خبير في الشأن السياسي: إقليم كوردستان سيكون رائداً في طريق التنمية

أربيل (كوردستان24)- أكد الخبير السياسي وأستاذ العلاقات الدولية، علي الهيل، أن إقليم كوردستان يمتلك أهم مصادر الطاقة والسياحة، والإقليم شريك رئيسي لقطر. وقال إن إقليم كوردستان سيكون رائداً في مشروع طريق التنمية.

وقال الهيل لـ كوردستان24، إن "افتتاح القنصلية القطرية في عاصمة إقليم كوردستان مهم جداً وسيعود بالنفع على الجوانب السياسية والسياحية والاقتصادية للجانبين".

وأضاف: أن "إقليم كوردستان يمتلك مصادر هامة للسياحة في العالم، فكوردستان تتمتع بطبيعة وجغرافية ملائمة للزراعة، وتتمتع بالعديد من المناظر الجميلة التي تجذب انتباه السياح القطريين".

وتابع: أن "قطر تولي أهمية كبيرة للاستثمار في إقليم كوردستان، الأمر الذي سيساعد إقليم كوردستان على خلق المزيد من فرص العمل لمواطنيه".

وبخصوص مشروع الطريق التنموي قال علي الهيل: "اقليم كوردستان سيدخل في مشروع طريق التنمية، وسيكون الإقليم رائدا في المشروع، وستساعد قطر اقليم كوردستان في العديد من المجالات وخاصة في المجال الاقتصادي والاستثمار".

وقال الهيل: إن "قطر بلد السلام وآمال السلام والأمن في الشرق الأوسط"، وأضاف أن "قطر توسطت بين إيران والولايات المتحدة في تبادل الأسرى، كما توسطت أيضا بين إسرائيل وحماس لنفس الغرض، ودور قطر في المنطقة جعلها رائدة عالميا".

وفيما يتعلق بالعلاقات بين قطر وإقليم كوردستان، قال إن "قطر وإقليم كوردستان يريدان الاستقرار الاقتصادي والسلام في المنطقة، وأن إقليم كوردستان لطالما أراد السلام".

وفي الوقت نفسه، ذكر أن "هناك عددا كبيرا من رؤوس الأموال، ورجال الأعمال الكورد في قطر، وإقليم كوردستان شريك قطر في تطوير جانبها الاقتصادي والاستراتيجي، وقد تمت العلاقة في البيئة الاستثمارية والسياسية، وهناك نوع من الوضوح بين قادة الجانبين، وتأمل دول الخليج دائما في زيارة إقليم كوردستان لأغراض السياحة".

وعن بيئة اقليم كوردستان، قال: "يتمتع اقليم كوردستان ببيئة متنوعة، ويتمتع باقتصاد جيد وقدرات استثمارية جيدة".

وقال أيضاً: إن "إقليم كوردستان يريد نقل تجربة قطر بما يعود بالنفع على المنطقة، كما أن التنسيق بين مكونات الإقليم عامل رئيسي في نجاح أي مشاريع استثمارية واقتصادية وسياحية".