العراق يشهد انتشاراً للعملة المزيفة

أربيل (كوردستان24)- انتشرت مؤخرا وبشكل متكرر قضية تداول العملة المزيفة، حيث تعرض عدد من اصحاب المحلات التجارية الى ضرر بسبب تلك العملة، وخصوصا عملة الخمسين الف و25 الف، في وقت يقول خبراء في القانون ان هذا الموضوع بحاجة الى  احكام قوية بحق المتاجرين بهذا النوع من العملة.

الخوف من العملة المزورة بات مثار قلق للكثير من العاملين في السوق واصحاب المحلات وغيرها، فالسقوط في هذا الفخ امر وارد جدا مع ارتفاع تداول هذا النوع من العملات، وخصوصا فئة 25 الف دينار، فالمزيفة والاصلية متشابهة الى حد ما.

جاسم  أحمد يعمل محاسب في احد المولات التجارية، يتحدث عن هذا الموضوع بقلق، لاسيما وانه تعرض للخداع والغش باحد هذه العملات قبل وقت قصير من الان.

وقال جاسم أحمد لكوردستان24 "اخر حالة جاءت  قبل اسبوعين تقريبا من عامل باكستاني اعطاني 25 الف مزيفة من ضمن شروط عملها نفحص النقود قبل استلامها والاغلبية  لايعلمون هذه النقود مزيفة بس نحن نتعامل فيها  النقود نعرف العملة المزيفة من الحقيقية وال 50 الف فيها هواي مزيف والكثير  منهم يخاف يتعامل فيها".

خطورة هذا النوع من العملات قد تضرب عصب الاقتصاد كما يقول خبراء ف احد اكبر سلبيات انتشارها هو التضخم فضلا عن فقدان الثقة بالعملة من قبل المواطن.

وقال المختص في الشأن الاقتصادي جليل اللامي لكوردستان24 "تم ضخ كميات كبيرة من العملة المزيفة الى الاسواق التجارية العراقية والتي جاءت من خارج الحدود الحكومة العراقية امام تحدي كبير للحرب على العملة المزيفة وادخالها للسوق التجارية لأنها تؤثر على رفع نسبة التضخم بالاضافة الى فقدان الموطن الثقة بقيمة العملة الوطنية".

ومع تداول العملة المزيفة في الاسواق ومع انها غير طاهرة بشكل قوي حتى الان، إلا أن مواطنون يخشون انتشارها في الفترة المقبلة، بما فيها من ضرر اقتصادي قد يطال مرتباتهم الشهرية التي هي غير كافة بالاساس لسد احتياجاتهم.

 

تقرير: سيف علي – كوردستان24