مراسم طواف الطاووس لدى الإيزيديين.. رمزٌ للقبول والتضامن بين أفراد المجتمع

أربيل (كوردستان 24)- ينتظر أهالي قرية باعدري في قضاء شيخان وصول طواف الطاووس واستقباله بالبخور واللباس التقليدي الأبيض  بصحبة ناقر الدف وعازف الشبابة.

يقول أحد أبناء القرية إن مراسم طواف الطاووس تتم في جميع القرى الإيزيدية، في منطقة ولاط شيخ وفي محيط الموصل وقضاء شيخان ومحيط دهوك وقضاء سيميله، ويطوفون جميع قرى الإيزديين، وهي طقوس عمرها آلاف السنين، يحيونها بالتراتيل والأناشيد الدينية وهي مناسبة لتذكير الإيزيديين بديانتهم وبطقوسها، ونشر قيم السلام والتسامح بين أفراد المجتمع.

هذه المراسيم، عبارة عن طقس ديني قديم من ناحية، ومن ناحية أخرى تعد رمزاً لتجمع القرويين والمعارف والأصدقاء والجيران.

ويكون هذا اليوم مصدراً للقبول المتبادل والتسامح والوحدة والتضامن وتعزيزها بين القرويين، وهي فرصةٌ للدعاء من أجل تحقيق الأماني، وإنهاء الخلافات في كل منطقة يحط فيه موكب الطاووس.

قديماً كان هناك سبعة طواويس وسبع مراحل يتنقل فيها الطواف في جميع أنحاء المناطق الإيزيدية ، بعد ذلك تصل إلى باعدري لتنتهي المرحلة الأخيرة في القرية التي تحتضن مقر إقامة الأمير.