بغداد.. تحذيرات من عصابات تستغل الاطفال بعد ارتفاع عدد المتسربين من البيوت والمدارس

أربيل (كوردستان24)- ‎ارتفاع واضح بعدد الاطفال المتسربين من البيوت والمدارس الى الشارع والذين يمارسون التسولً وسط تحذيرات من مافيات تعمل على اسغلال هؤلاء الاطفال في ظل عجز الجهات المسؤولة عن معالجة الملف.

‎بين المركبات  في اغلب الشوارع والتقاطعات الرئيسة في العاصمة تجد هذه المشاهد، عشرات الاطفال وهم يمارسون التسول  بطرق متعددة مابين الاستجداء التقليدي او مسح زجاج السيارات وغيرها، ظاهرة اخذت بالازدياد وبشكل واضح .. مواطنون وصفو  تسول الاطفال بالكارثي والخطر، وان اغلبهم  يعملون تحت يد عصابات مختصة بهذا الموضوع.

وقال مواطن من أهالي بغداد لكوردستان24 "العوائل يأجرون اطفالهم لعصابات معينة من اجل التسول بمناطق معينة مقابل بديل مالي، مثلا هذا الطفل يتسول من الساعة 9 صباحا الى ال6 مساء و احتمال يعطى 150 الف على اعتبار الاتفاق مع العائلة".

ناشطون ومختصون في القانون  يرجعون سبب ازدياد تلك الظاهرة الى طبيعة المادة القانونية  الخاصة بالتسول في وقت ازداد خوفهم من العصابات التي تقف خلف اكثر اولئك الاطفال.

وقالت الناشطة والقانونية إسراء الخفاجي لكوردستان24 "ظاهرة التسوّل نشاهد منتشرة بصورة كبيرة خاصةً للأطفال، شريحة الأطفال والنساء والقاصرين  يعني. نشوفها و جرمها  القانون العراقي ولكن تحت سقف معين  باعتبار أنه المشرع العراقي نظر إلى الأطفال المتسوّلين اطفال مشرّدين. بالإضافة إلى أنه قانون رعاية الأحداث رقم 76 لسنة 1983 أنه أخذ موضوع التحريض  على التسوّل هنا تم تجريمه  بالمادة 30 وتصير فيها احكام شديدة على ان لاتتجاوز السنة الواحدة".

و في الوقت الذي تنتشر فيه ظاهرة تسول الاطفال  في العراق تأتي احصائية المركز الاستراتيجي لحقوق الإنسان في ذات البلد لتزيد الطين بله حيث  وضعت   البلاد في المرتبة   الرابعة عربيا  في عمالة الأطفال بعد اليمن والسودان ومصر.

 

تقرير: سيف علي - كوردستان24