"تآزر" تطلق منصةً لأُسر المفقودين في شمال وشرق سوريا

أربيل (كوردستان 24)- أطلقت رابطة تآرز للضحايا، الخميس، منصةً لأسر المفقودين في شمال وشرق سوريا، بهدف تعزيز المشاركة الفاعلة للضحايا وأُسر المفقودين والمختفين قسرياً في جهود البحث وكشف الحقيقة وتحقيق العدالة، كأساسٍ لتحقيق سلامٍ شامل ومستدام في سوريا.

وقال منسق المنصة، عباس موسى، إن تأسيس المنصة جاء "انطلاقاً من الدور الفاعل والواسع الذي لعبته عائلات وروابط وجمعيات الضحايا والناجين السوريّة في السنوات الأخيرة بشأن قضية المعتقلين والمختفين قسرياً والمفقودين في البلاد".

وأكّد في اتصالٍ مع كوردستان 24، أن المنصة "لا تمثل كياناً بحدِّ ذاته، بل تعدُّ مساحة للتنسيق وتبادل المعلومات والتجارب".

مشيراً إلى أن فكرة تأسيس المنصة جاءت "خلال مشاورات نظمتها الرابطة مع أسر مفقودين ومختفين قسرياً في شمال وشرق سوريا، خلال عام 2023، انطلاقاً من ضرورة استمرارها في قيادة الجهود الهادفة لكشف مصير أحبائها، ومشاركتها الفاعلة في صنع القرارات وتوجيه اتجاهات عمل المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا IIMP، والمؤسسات الأخرى ذات الصلة، لزيادة فرص تحقيق التقدم المطلوب في هذه القضية".

في غضون ذلك، أوضح موسى أن منصة تآزر "ستتولى دعم تيسير مشاورات أعضاء المنصّة وأنشطتها، وتقديم الدعم الفني والاستشاري بهدف تطوير خططها وسياساتها، كجزء من سعي الرابطة في دعم أي جهود هادفة لكشف مصير المفقودين والمخفيين قسرياً ودعم عائلاتهم، والسعي لكشف الحقيقة وتحقيق العدالة، بالتعاون مع شركاء الرابطة في “ميثاق الحقيقة والعدالة” والمجتمع المدني السوري".

رابطة تآزر:

أُسست رابطة "تآزر" في الـ 11 من شهر مارس آذار 2021، بجهود مجموعة ناشطين في شمال وشرق سوريا، بهدف مساندة الأصوات المحلّية من مختلف التوجهات والعمل معهم، وإنشاء منبر ومساحة تساعد الضحايا على تمثيل أنفسهم بنفسهم والمطالبة بحقوقهم.

وتعمل الرابطة على توفير مساحة آمنة وموثوقة للضحايا واُسر المفقودين والمختفين قسرياً للتواصل وتبادل المعلومات والتجارب.

كما تعزز الوعي بحقوق الإنسان في حالات الفقد الغامض والاختفاء القسري، وأهمية المشاركة الفاعلة والقيادية للضحايا والناجين وأسرهم في مساعي كشف الحقيقة وتحقيق العدالة.

وتسعى الرابطة إلى تنظيم حملات وأنشطة لرفع الوعي وتعزيز التضامن مع أُسر المفقودين والمختفين قسرياً في شمال وشرق سوريا، والضغط على المجتمع الدولي للتحرك من أجل معالجة هذه القضية وتحقيق العدالة للضحايا.

كذلك تقديم المشورة القانونية والمساعدة اللازمة للضحايا وأسرهم للمطالبة بحقوقهم والوصول إلى العدالة، والعمل على توثيق انتهاكات حقوق الإنسان من أي طرف كان، وحفظ الأدلّة والوثائق والشهادات؛ إسهاماً في عمليات المحاسبة والتعويض وكشف الحقيقة.