بابل.. امراض سرطانية وجلدية تصيب المواطنين بالجملة

أربيل (كوردستان24)- منطقة حي النور في بابل، التي لم ترى النور قط، امراض سرطانية وجلدية تصيب اهالي المنطقة بالجملة، ناهيك عن النقص الحاد بالخدمات واختلاط مياه الشرب بالمجاري وغيرها الكثير، ما دفع اهالي المنطقة الى تسميتها بالمنطقة الموبوءة.

وقال أحد المواطنين من سكنة المنطقة لكوردستان24 "منطقتنا تضررت بسبب الحاويات، وانتشرت فيها الامراض، هناك أكثر من 100 حالة سرطانية بسبب الحاويات والحرب الامريكية على العراق".

بدوره قال مواطن آخر من سكنة حي النور لكوردستان24 "الوضع هنا متردي، لدى أخي ستة أبناء مصابون بأمراض جلدية منذ حوالي خمسة أشهر، راجعنا الاطباء في بغداد والنجف دون فائدة، نعاني الكثير ونراجع البلدية من أجل ايجاد حل، ولكن دون فائدة، ولا يستجيبون لنا".

منطقة الدولاب جنوب بابل اعلن عنها منطقة اشعاع ومنطقة الثورة وحي النور وسط مدينة الحلة تعاني من كثرة الامراض السرطانية والجلدية  ملفات كثر دفعت الجهات المختصة الى تشكيل لجان للوقوف على اسباب كثرة الامراض ومصادر الاشعاع.

وقال الدكتور حسين الدهموشي رئيس لجنة الصحة والبيئة في المحافظة لكوردستان24 "حقيقة موضوع البيئة وموضوع الصحة موضوعين متلازمين ومهمات لحياة المواطن وكذلك البيئة بصورة عامة، الاخوان في بيئة بابل لم يدخروا جهداً في معالجة هذه الموضوعات، منذ عام قاموا بمسوحات شاملة لموضوع الاشعة في عموم محافظة بابل، حيث تم الاتفاق معهم لأعداد برنامج شامل، لأجراء مسح شامل لكل منطقة من مناطق بابل، وبعد انتهاء المسوحات الاعلان عن بابل خالية من الاشعاع ، ان شاء الله هذا البرنامج يطبق قريباً ويتم تقسيم المحافظة الى سكترات، كل المواضيع الي تتعلق بالبيئة عندما يتم اعلام الدوائر المختصة سواء كانت بيئة او الصحة تكون الاستجابة عالية، لان هذا موضوع خطير جداً يتعلق بصحة الانسان، بالتالي الاخوان في الجهات التنفيذية او الرقابية لم يدخروا جهداً بهذه المواقع التي تم ذكرها اجروا اللازم من فحوصات ماء وتربة وكذلك اخذ تاريخ اصابة المواطنين الموجودين بالمنطقة".

وقال مكي الشمري مدير دائرة البيئة في محافظة بابل لكوردستان24 "تم اجراء مسح اشعاعي في اغلب المناطق، لم تظهر لدينا الا منطقة واحدة وهي منطقة الدولاب في السياحي، ظهر فيها تأثير اشعاعي والان جاري ازالة هذا الاشعاع، طبعاً الاشعاع مو مشخص مئة بالمئة مصدره، لكن هو موجود، هذه المنطقة وجدنا بها تأثير الاشعاع، لذلك تتم المعالجة والان جاري المعالجة عن طريق هيئة الطاقة الذرية في العراق، ان شاء الله بأقرب وقت تتم المعالجة بالكامل".

في الخامس من اذار من كل عام يحتفل البيئيون بيومهم العالمي فمتى يحتفلون في بابل واعلانها خالية من الاشعاع والامراض الوبائية يتساءل مواطنون.