برويز رحيم: إيران تراعي مصالحها السياسية والأمنية والاقتصادية مع إقليم كوردستان

الخبير في الأمن الدولي برويز رحيم
الخبير في الأمن الدولي برويز رحيم

أربيل (كوردستان 24)- أكد الخبير في الأمن الدولي برويز رحيم، اليوم الخميس 13 حزيران (يونيو) 2024، أن موقف إيران تجاه العالم الخارجي قد تغير، خاصة بعد أحداث السابع من أكتوبر، والحرب بين حماس وإسرائيل.

وقال برويز رحيم في مقابلة مع كوردستان24، إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا ترى في إقليم كوردستان جهة فاعلة مستقلة، لذا فإن علاقاتها معه تشهد صعوداً وهبوطاً من وقت لآخر".

وأشار إلى أن "معاملة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وزيارة القائم بأعمال الخارجية علي باقري إلى أربيل، تعتبر بمثابة اعتراف بالمصالح التي تربطها بإقليم كوردستان".

رحيم أوضح أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تراعي مصالحها السياسية والأمنية والاقتصادية والتجارية مع إقليم كوردستان".

وشدد على أن "التغييرات على المستوى المحلي في إيران، وكذلك على الصعيدين الإقليمي والدولي، دفعت إيران إلى إعادة النظر في سياساتها تجاه إقليم كوردستان".

ووصل وزير الخارجية الإيراني بالإنابة علي باقري، اليوم الخميس 13 حزيران (يونيو) 2024، إلى العاصمة الاتحادية بغداد، واجتمع مع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين.

وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية، أن "الجانبين عقدا مباحثات رسمية تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين وسبل تطويرها، وكذلك الأوضاع في المنطقة".

وعقب اختتام زيارته لبغداد، من المقرر أن يتوجه علي باقري إلى أربيل عاصمة إقليم كوردستان، يوم غدٍ الجمعة، حيث سيعقد اجتماعاتٍ مع القادة والمسؤولين في الإقليم.

وتولى (علي باقري كني) مهام وزارة الخارجية في إيران، خلفاً لحسين أمير عبداللهيان، الذي لقي مصرعه في حادث المروحية رفقة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي.

وفي يوم الثلاثاء 12 حزيران (يونيو) 2024، قال علي باقري في تصريحٍ لـ كوردستان24، إن طهران تولي أهمية كبيرة لتطوير العلاقات مع إقليم كوردستان، مؤكداً أن "العلاقات الحالية مع العراق وإقليم كوردستان "مُرضية للغاية".

وأشار إلى أنه كان من المقرر إجراء زيارةٍ إلى العراق "بعد 10 أيام من حادثة تحطّم مروحية الرئيس الإيراني ووزير الخارجية".

ولفت إلى أن إبراهيم رئيسي كان "يولي اهتماماً خاصاً بدول المنطقة والمجاورة لإيران، في إطار سياسة الجوار التي صاغها الرئيس الإيراني".

وأضاف: "كان للعراق موقع خاص ومهم في صياغة السياسة الخارجية للرئيس الإيراني ضمن إطار سياسة حسن الجوار".