معين الكاظمي: الأداء الحالي لوزارة الكهرباء دون مستوى الطموحات خاصة في الصيف

"التحسينات في قطاع الكهرباء بطيئة ولا تلبي طموحات المواطنين".
عضو اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي معين الكاظمي
عضو اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي معين الكاظمي

أربيل (كوردستان 24)- أوضح عضو اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي، معين الكاظمي، اليوم السبت 22 حزيران (يونيو) 2024، أن الأداء الحالي لوزارة الكهرباء العراقية دون مستوى الطموحات، ولا سيّما في الصيف.

وفي مقابلة مع كوردستان24، أشار معين الكاظمي إلى أن وزارة الكهرباء مسؤولة عن إنتاج وتوزيع الطاقة الكهربائية في مختلف مناطق العراق، وقد تمكنت خلال العشرين سنة الماضية، رغم التحديات الصعبة، من زيادة القدرة الإنتاجية من 4 آلاف ميغاواط في عام 2004 إلى 26 ألف ميغاواط في عام 2024.

وأوضح الكاظمي أن هذه الكمية غير كافية لتلبية احتياجات المحافظات العراقية، خاصة في فصل الصيف حيث تصل درجات الحرارة إلى 50 درجة مئوية.

وأكد أن الميزانية المخصصة لثلاث سنوات تعد جيدة لصيانة محطات الكهرباء وبناء محطات جديدة، مضيفاً أن بناء المحطات الجديدة يحتاج إلى وقت، ومع ذلك، يجب على وزارة الكهرباء تحسين توزيع الكهرباء وتنظيم نظام الجباية.

وأشار الكاظمي إلى أن هناك العديد من التحديات التي تواجه الوزارة، وأن هناك حاجة ملحة لتحسين أداء المسؤولين فيها بما يتماشى مع التطور الحكومي الجديد، معرباً عن عدم رضاه عن أداء الوزارة حتى الآن، مشيراً إلى بعض الإجراءات التي اتخذها رئيس الوزراء الاتحادي لإصلاح القطاع.

وقال الكاظمي إن الأداء العام للوزارة لا يزال دون مستوى الطموحات، وخاصة في فصل الصيف، لافتاً إلى أن هناك تقدماً بسيطاً خلال السنة الثانية من حكومة السيد السوداني، ولكن هناك حاجة إلى تحسينات أكبر في أداء وكلاء الوزارة والمديرين العامين ومسؤولي الصيانة في مختلف المناطق.

ونوّه إلى أن هناك بعض التحسينات في ساعات القطع خلال الفترات المعتدلة، لكنها لم تكن كافية في الفترات الحالية، وهناك تلكؤات وقطوعات مستمرة، مبيناً أن مجلس النواب العراقي لديه لجنة مختصة بالطاقة والنفط تعمل على معالجة هذه القضايا.

وفيما يتعلق بارتداء الجاكيت في فصل الصيف من قبل وزراء في حكومة السوداني، قال الكاظمي إن ارتداء الجاكيت لا يعني بالضرورة وجود كهرباء مستمرة لمدة 24 ساعة، وقد تنقطع الكهرباء في مكتبي وأنا عضو في مجلس النواب، مشدداً على أنهم في صف المواطنين وأنهم يسعون إلى معالجة التقصير في الدوائر المعنية.

وأعرب عن أسفه أن الكثير من المسؤولين في وزارة الكهرباء لم يؤدوا دورهم كما يجب، مشيراً إلى تأثير التدخل الأمريكي منذ عام 2003 وعدم جدية الأمريكيين في معالجة مشاكل الكهرباء، بالإضافة إلى "التخريب الذي طال المحطات خلال فترات العدوان الأمريكي وتنظيمي القاعدة وداعش".