أوميد خوشناو: سنمنع الاتجار بالبشر ونواجه المهربين

أربيل (كوردستان 24)- التقى محافظ أربيل أوميد خوشناو، ومديرة الهجرة والمهجرين بأربيل ناز جلال، بنائبة السفير البريطاني لدى العراق، روزي كيف، والوفد المرافق لها.

وبحسب بيانٍ صادر عن مكتب محافظ أربيل، فإن اللقاء ناقش تاريخ علاقات التعاون والتنسيق بين إقليم كوردستان والمملكة المتحدة في المجالات كافة، وأكد الجانبان على استمرارية هذه العلاقات وتطويرها.

وقال البيان، إن حكومة إقليم كوردستان ومحافظة أربيل ستتعاونان مع القنصلية والسفارة البريطانية للحدِّ من ظاهرة الهجرة.

وأشار محافظ أربيل إلى أن أسباب وجود الهجرة غير الشرعية، بدأت بعد عام 2014 مع بدء هجمات إرهابيي داعش والميليشيات، وحدوث الأزمة المالية واستقطاع مستحقات شعب كوردستان، فضلاً عن وصول مئات الآلاف من المهاجرين والنازحين إلى الإقليم ونقص فرص العمل، جعل المواطنين يفكرون في الهجرة.

وأضاف: قبل هذه الأحداث، كانت الهجرة العكسية من بلدان أخرى إلى إقليم كوردستان نشطة، بسبب الاستقرار الاقتصادي وزيادة فرص العمل.

وأكّد خوشناو على أنهم سيواجهون المهربين بأي شكل من الأشكال وفق القوانين المعمول بها ويمنعون الاتجار بالبشر بكافة أشكاله.

لافتاً إلى أن أربيل احتضنت نحو 344 ألف نازح عراقي ولاجئٍ سوري، بسبب الصراع في المنطقة، ووفرت لهم كافة الخدمات المعيشية من مخيمات ومدارس وعلاج صحي.

ووصف الوفد البريطاني إقليم كوردستان بأنه شريك مهم للمملكة المتحدة في المنطقة، مشدداً على أهمية العلاقات القوية بين أربيل ولندن.

كما أشاد بوجود مركزٍ للهجرة في أربيل وجميع محافظات إقليم كوردستان الأخرى، معرباً عن استعداد بريطانيا  لتقديم كل الدعم للمركز، للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية وتشجيع الهجرة العكسية.

وبحسب آخر الإحصائيات، فإن هناك 926 ألفاً و18 نازحاً ولاجئاً في إقليم كوردستان، من بينهم 664,237 نازحاً، و261,781 لاجئًا. ويحتاج الإقليم إلى 866 مليون دولار سنوياً تكاليف إيوائهم.

وكان عدد الكورد الإيزيديين في العراق قبل هجوم داعش في الـ 3 أغسطس آب 2014 يبلغ 550 ألفاً، يعيش حالياً 135,860 منهم في مخيمات داخل إقليم كوردستان، وهاجر أكثر من 120,000 إلى الخارج.