العبادي يحذر من مشروع "مشبوه جدا" ويهاجم حاقدين أثاروا "الخور"

حذر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الخميس من وجود مشروع "مشبوه جدا" يستهدف المحافظات الجنوبية، مشيرا في الوقت عينه إلى أن ميناء خور عبدالله المطل على دول الخليج العربية "تنازل" عنه النظام السابق إلى الكويت.

اربيل (كوردستان24)- حذر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الخميس من وجود مشروع "مشبوه جدا" يستهدف المحافظات الجنوبية، مشيرا في الوقت عينه إلى أن ميناء خور عبدالله المطل على دول الخليج العربية "تنازل" عنه النظام السابق إلى الكويت.

تعليقات العبادي جاءت خلال ترؤسه اجتماع الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات وفق بيان أصدره المكتب الإعلامي وتلقت كوردستان24 نسخة منه.

وقال العبادي إن هناك جماعات- لم يسمها- "تحاول استغلال انشغال قواتنا البطلة في القتال (ضد داعش) بزعزعة امن المحافظات المستقرة" في إشارة إلى المحافظات الجنوبية.

وتشهد البصرة ومناطق أخرى من البلاد عمليات اغتيال ضد شخصيات بارزة وهجمات بقنابل تستهدف مواطنين ومحالا تجارية.

ولم تعرف هوية الأشخاص الذين يقفون وراء تلك العمليات.

وقال العبادي "سنتصدى لهم ونتخذ إجراءات رادعة بحقهم"، مشيرا إلى أن "هناك مشروعا مشبوها جدا وراءه أياد خفية يقوم بالاغتيالات وإثارة الخلافات".

وفيما يتعلق بخور عبدالله أبدى العبادي استغرابه من "تصرفات البعض وبدوافع الحقد يثيرون عددا من القضايا الكاذبة تزامنا مع انتصارات قواتنا البطلة ومنها إثارة قضية خور عبد الله.

وأضاف ملمحا لعائدية الخور إلى الكويت "لا يوجد أي تنازل عن السيادة العراقية وان هناك تنازلات للنظام البائد في شط العرب وخور عبد الله وغيرهما".

وقبل يومين أكد العبادي حرص بلاده على إقامة أفضل العلاقات مع دول المنطقة وخاصة الكويت في سعي منه لسحب فتيل توتر بين البلدين بشأن خور عبد الله.

وقررت الحكومة العراقية قبل نحو عامين استكمال التزاماتها في تطبيق اتفاقية تنظيم الملاحة البحرية في ميناء خور عبدالله مع دولة الكويت الأمر الذي أثار عاصفة من ردود الأفعال لدرجة أن البعض فسره على انه "تنازل" من بغداد ومنح الممر المائي للكويت.

وتنص الاتفاقية على تقسيم خور عبدالله مناصفة بين البلدين بوصفها جزءا مكملا لاتفاقية دولية حدودية وقعها البلدان عام 2012 وصادقت عليها بغداد في عام 2013 تنفيذا لقرار أصدره مجلس الأمن في عام 1993 في فترة حكم الرئيس السابق صدام حسين.