رغم "التطمينات".. الصدر يخفق في ثني كوردستان عن الاستفتاء

قالت مصادر كوردية الاثنين إن الوفد الذي أرسله زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى إقليم كوردستان اخفق في ثني الإقليم عن جهوده في إجراء استفتاء الاستقلال.

اربيل (كوردستان24)- قالت مصادر كوردية الاثنين إن الوفد الذي أرسله زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى إقليم كوردستان اخفق في ثني الإقليم عن جهوده في إجراء استفتاء الاستقلال.

وفي اليومين الماضيين، أجرى وفد الصدر سلسلة مشاورات في إقليم كوردستان في ملفات عديدة ومنها ما يتصل بالموصل ومستقبلها.

وذكرت مصادر صحفية أن الوفد الصدري بحث مع الزعماء الكورد العلاقات بين اربيل وبغداد، فيما قالت مصادر أخرى إن الجانب الكوردي بحث كذلك ملف الاستفتاء.

ويريد الكورد إجراء استفتاء شعبي على استقلال كوردستان في وقت لاحق من العام الجاري، وهو تحرك أثار بعض ردود الأفعال الرافضة من جانب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ورئيس التحالف الوطني الشيعي الحاكم عمار الحكيم وزعماء آخرين.

ويقول مراسل كوردستان24 في اربيل آراز احمد إنه لا تبدو هناك أي إشارة من جانب الكورد لوقف تحركاتهم الداخلية والخارجية فيما يتصل بمباحثات تشكيل دولة كوردية مستقلة أسوة بشعوب المنطقة.

وقالت مصادر كوردية، بحسب ما أوردته صحيفة عكاظ السعودية، إن وفد الصدر فشل في ثني كوردستان عن جهود إجراء الاستفتاء.

ولم تعر القوى الكوردية الكبرى، بما فيها تلك التي لديها علاقات جيدة مع الصدر، أي اهتمام يذكر بالرفض الصادر عن الجانب العراقي بشأن الاستفتاء.

وذكرت المصادر أن الوفد الصدري حاول تقديم "تطمينات" إلى إقليم كوردستان بعدم المساس بحقوق الكورد السياسية والاقتصادية غير أن تلك المحاولات باءت بالفشل.

كان رئيس الوفد الصدري ضياء الاسدي قد قال في مؤتمر صحفي عقده باربيل بعد لقائه مسعود بارزاني إن هناك تقاربا في الرؤى مع الجانب الكوردي.

وأكد الاسدي وجود خلافات فيما يتعلق بالانتخابات العراقية، لكنه لم يخض في تفاصيلها.

وللصدر علاقات جيدة مع الكورد.

ويقول الكورد إنهم سئموا من نهج الحكومات العراقية المتعاقبة منذ تأسيس الدولة الحديثة في عشرينيات القرن الماضي فيما يتعلق بقضاياهم وحقوقهم ومصيرهم.

ويعد إقليم كوردستان شبه مستقل عن العراق، إذ يملك قوات مسلحة رسمية تعرف باسم البيشمركة وله حكومة ووزارات وتعاملات اقتصادية وسياسية مستقلة.