منظمات تدين اعتقال قيادي في "الكوردي" وتطالب الإدارة الذاتية بكشف مصيره

أدانت منظمات حقوقية اعتقال القيادي في المجلس الوطني الكوردي فيصل يوسف من قبل قوات أمن الإدارة الذاتية بشمال سوريا فيما طالبت بكشف مصيره والإفراج عنه بشكل فوري.

اربيل (كوردستان 24)- أدانت منظمات حقوقية اعتقال القيادي في المجلس الوطني الكوردي فيصل يوسف من قبل قوات أمن الإدارة الذاتية بشمال سوريا فيما طالبت بكشف مصيره والإفراج عنه بشكل فوري.

وطالبت سبع منظمات في بيان الإدارة الذاتية بالكشف عن مصير القيادي الكوردي والإفراج عنه فورا.

واعتقلت قوات الأمن التابعة للإدارة الذاتية عضو هيئة الرئاسة في المجلس الوطني الكوردي والمنسق العام لحركة الاصلاح الكوردي في سوريا منتصف ليل الاثنين واقتادته الى جهة مجهولة بحسب البيان.

وبحسب البيان فإن يوسف يعاني من مشاكل صحية، ووضعه الصحي غير مستقر ويحتاج لرعاية صحية ومتابعة طبية يومية.

يذكر ان السيد فيصل عبد الكريم يوسف والدته خديجة من مواليد 1954، وحاصل على إجازة بعلم الاجتماع قسم الفلسفة، متزوج واب لثمانية أولاد.

ودعا البيان الجهات الحكومية وغير الحكومية في سورية وكافة المنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان اقليميا ودوليا للضغط على سلطات الإدارة الذاتية للكشف عن مصيره والإفراج عنه.

وأشار البيان الى أن استمرار احتجاز يوسف يشكل تهديدا خطيرا على حياته وانتهاكا سافرا لكافة القوانين والمواثيق الدولية.

والمنظمات الموقعة هي المنظمة الكوردية لحقوق الإنسان في سوريا و المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا و اللجنة الكوردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ) والمنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا وكذلك منظمة حقوق الإنسان

في سوريا – ماف ومنظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكة ولجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا.

ويتهم المجلس الكوردي الإدارة الذاتية التي يقودها حزب الإتحاد الديمقراطي بالدكتاتورية واعتقال أنصاره وقياداته على خلفية سياسية ومنع أحزابه من ممارسة نشاطها وإحراق مكاتبه فيما تنفي الإدارة جملة وتفصيلا.

سوار أحمد