الاسد يمهد لهجوم شامل على آخر مناطق المعارضة في سوريا

أصابت عشرات الضربات الجوية والقصف أجزاء من آخر منطقة من الأراضي تحت سيطرة مسلحي المعارضة في سوريا.

اربيل (كوردستان 24)- أصابت عشرات الضربات الجوية والقصف أجزاء من آخر منطقة من الأراضي تحت سيطرة مسلحي المعارضة في سوريا فيما قد يكون تمهيدا لهجوم شامل من الحكومة السورية بحسب ما قاله معارضون والمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأصابت عشرات الغارات من طائرات هليكوبتر وطائرات حربية مناطق في محافظات حماة وإدلب وحلب مما أدى لمقتل 29 شخصا على الأقل وفقا لما افاد به المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتعتبر المناطق الثلاث في شمال غرب سوريا آخر مناطق كبيرة لا تزال في أيدي المعارضة بعد أن استعادت الحكومة المنطقة المحيطة بدمشق وجنوب غرب البلاد في وقت سابق هذا العام.

ونقلت وكالة رويترز للانباء عن أبو البراء الحموي وهو من قادة المعارضة المسلحة في شمال حماة إن الضربات على بلدة أورم الكبرى غرب حلب تسببت في ما وصفه بالمذبحة.

وبحسب ما افادت به قناة أورينت التلفزيونية المؤيدة للمعارضة فأن 20 شخصا قتلوا فيما قال المرصد السوري إن 18 شخصا على الأقل قتلوا.

وكان الجيش السوري قد ألقى منشورات يوم الخميس فوق محافظة إدلب تدعو الناس للموافقة على عودة حكم الدولة وتبلغهم بأن الحرب شارفت على نهايتها.

وقال الحموي إن هجمات يوم الجمعة، وهي الأعنف منذ أشهر، بدت جزءا مما وصفه بالحرب النفسية على السكان.

وأضاف أن مقاتلي المعارضة مستعدون لصد أي هجوم محتمل مع قوات الحكومة مشيرا إلى أن إدلب مختلفة عن باقي المناطق.

وقال محمد رشيد وهو متحدث باسم جيش النصر في محافظة حماة إن القوات الموالية للحكومة السورية لم تتقدم بعد برا وإن الهجمات تعتمد على القصف والغارات الجوية.

وذكرت جماعة الخوذ البيضاء للإغاثة التي تعمل في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة على حسابها على تويتر أن براميل متفجرة استخدمت في القصف.

وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن الجيش السوري نفذ عمليات ضد ما وصفها بالجماعات الإرهابية في ريف حماة الشمالي ودمر عددا من مقراتها وقتل وأصاب عددا غير محدد من أفرادها.

وأعيد توطين مئات الآلاف من معارضي الأسد في شمال غرب سوريا في ظل اتفاقات إجلاء تم التوصل إليها في مناطق أخرى استعادها الجيش السوري وقوات مؤيدة للحكومة بدعم من روسيا وإيران.

وقال المرصد إن المزيد من القوات الحكومية وصلت هذا الأسبوع استعدادا لشن هجوم محتمل على منطقة واقعة جنوب غربي الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة.

هذا وتخشى الأمم المتحدة من أن الضربات الجوية على المنطقة قد تؤدي لنزوح 2.5 مليون شخص صوب الحدود التركية.