الفاتيكان تشيد بجهود كوردستان في دعم المسيحيين

اشاد رئيس وزراء الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، الخميس، بجهود اقليم كوردستان في احتضان النازحين المسيحيين.

اربيل (كوردستان 24)- اشاد رئيس وزراء الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، الخميس، بجهود اقليم كوردستان في احتضان النازحين المسيحيين.

وجاءت تعليقات بارولين خلال استقباله من قبل رئيس وزراء اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني والوفد المرافق في اربيل.

وأثنى الوزير الفاتيكاني على الجهود التي بذلتها كوردستان لاحتواء النازحين المسيحيين الهاربين من بطش تنظيم داعش عام 2014.

وتعرض المسيحيون في العراق الى اعمال عنف منذ عام 2003 مما دفع الكثير منهم الى التوجه لإقليم كوردستان بينما غادر آخرون الى اوروبا وأمريكا طلبا للامان.

وأكد على دعم الفاتيكان لاقليم كوردستان، مبديا ارتياحه لثقافة التعايش والتسامح الديني التي يتمتع بها مجتمع كوردستان.

ودعا الجانبان الى ضرورة تحسين الخدمات وتهيئة المناخات في المناطق المحررة من داعش لتسهيل عودة النازحين الى مناطقهم.

وأكد بارزاني على أن المسيحيين جزء مهم هام ورئيس من المجتمع الكوردستاني وله جذوره وأصوله الموغلة في القدم وفي تاريخ هذا البلد، لافتة الى ان حكومة الاقليم تعمل بجد على توطيد دعائم التعايش وقبول الآخر والاحترام المتبادل.

وأكد الجانبان ان الاكتفاء بالحل العسكري لتحقيق الهزيمة على الارهاب غير كاف بل ينبغي محاربة التشدد فكريا وتربويا وتجفيف منابعه عبر القضاء على الاسباب المؤدية لظهوره.

ويعد اقليم كوردستان واحة من الهدوء والاستقرار اذ حصل الاقليم على سمعة جيدة كملاذ امن لجميع الاقليات والنازحين المسلمين وبخاصة بعد احتلال داعش لمساحات واسعة من الاراضي العراقية لاسيما الموصل وسهل نينوى موطن المسيحيين والديانات الاخرى.

وأصبح إقليم كوردستان ملاذا آمنا للمسيحيين الهاربين من جحيم العنف الذي اجتاح مناطقهم في مدن عديدة من العراق خصوصا في الموصل وما حولها حيث كان تنظيم داعش يجبرهم على اعتناق الاسلام.

ويمارس المسيحيون طقوسهم بكل حرية في كوردستان.

سوار أحمد