عبد المهدي يُدرج ما "يهز صورة الدولة" في لائحة الارهاب

قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إنه لا بد من وضح حد للفساد المستشري في البلاد والذي بات "يهز صورة الدولة" وسمعتها في المحافل المحلية والدولية.

اربيل (كوردستان 24)- قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إنه لا بد من وضح حد للفساد المستشري في البلاد والذي بات "يهز صورة الدولة" وسمعتها في المحافل المحلية والدولية، مشدداً على ضرورة اعتبار الفساد "عدواً" مثل تنظيم داعش.

وتسبب الفساد على مدى سنوات في تبديد موارد العراق وهو الذي يعاني أصلاً من تراجع الإيرادات بسبب انخفاض أسعار النفط وزيادة الإنفاق نتيجة التكاليف الكبيرة للحرب ضد تنظيم داعش الذي أعلنت بغداد الانتصار عليه بعد حرب استمرت ثلاث سنوات.

إقرأ ايضاالصدر يعول على الكورد في محاربة ملفين دمرا العراق

ويصنف العراق، الذي يملك واحداً من أكبر احتياطيات النفط في العالم، في المركز رقم 169 من 180 في مؤشر الفساد الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية.

ولم تستطع الحكومات الاتحادية المتعاقبة من وضع حد للفساد في الوقت الذي تكافح فيه الحكومة الجديدة برئاسة عبد المهدي لإنهاء تبديد المال العام، لكنها تواجه تحديات جمة.

إقرأ ايضا"المنطقة الخضراء" تحت النار غداة احتجاجات دامية في بغداد

وعقد عبد المهدي يوم الاثنين الاجتماع الاول للمجلس الاعلى لمكافحة الفساد منذ أن تولى منصبه في أواخر تشرين الاول اكتوبر الماضي.

ولطالما عقد المجلس الأعلى لمكافحة الفساد اجتماعات في العام الماضي غير أنه لم يبت سوى في عدد محدود من ملفات الفساد الصغيرة.

إقرأ ايضاالعراق يستعين بمحققين دوليين لاشراكهم في ملفات فساد

وقال عبد المهدي في بيان اصدره مكتبه إن الهدف من تشكيل مجلس مكافحة الفساد "هو تمكينه من اتخاذ الاجراءات الرادعة وتوحيد جهود الجهات الرقابية في سياق عمل جديد قادر على التصدي لأي جهة او شخص مهما كان موقعه" الوظيفي.

وأضاف أنه يتعين أن تتحرك حكومته "في كشف الفساد وحماية المجتمع والمواطنين والمال العام على حد سواء".

وعُقد الاجتماع بحضور رؤساء الادعاء العام وهيئة الإشراف القضائي وديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهة ومفتش عام وزارة الداخلية وعدد من المستشارين.

إقرأ ايضاالعبادي يعطي سبباً لضياع مليارات العراق

وقال عبد المهدي "يجب أن يتمتع المجلس الاعلى لمكافحة الفساد بالصلاحيات الادارية والقانونية الكافية للسيطرة على ملف الفساد ومعرفة مواطنه ومكامن الخلل في المتابعة والتنفيذ والمضي بمسار واحد من اجل تحقيق مخرجات واضحة ومنع الضرر الفادح".

وأضاف أن الفساد "اصبح يهز صورة الدولة والمجتمع وسمعة المواطنين بشكل عام ولابد من وضع حد لهذا التداعي واعتبار الفساد عدواً مثل عصابة داعش الارهابية".

وتشهد البلاد على نحو مستمر احتجاجات بعد نفاد صبر السكان من انقطاع مزمن للكهرباء خلال الصيف وتفشي البطالة والفساد.

وعلى الرغم من الاحتجاجات المتكررة، منذ سقوط النظام السابق قبل 15 عاماً، لا يزال الفساد يضرب أطنابه في مختلف المؤسسات الحكومية.