"لجنة لتوحيد الصف" تثير جدلا و"الكوردي" يطالب بمناخات ملائمة

أثارت اللجنة المشكلة من قبل المؤتمر الوطني الكوردستاني بخصوص بدء حوار بين القوى السياسية الكوردية جدلا واسعا، فيما يطالب المجلس الوطني الكوردي بتحقيق أرضية مناسبة لتوحيد الصف الكوردي.

اربيل (كوردستان 24)- أثارت اللجنة المشكلة من قبل المؤتمر الوطني الكوردستاني بخصوص بدء حوار بين القوى السياسية الكوردية جدلا واسعا، فيما يطالب المجلس الوطني الكوردي بتحقيق أرضية مناسبة لتوحيد الصف الكوردي.

وأعلن المؤتمر الوطني الكوردستاني عن تشكيل لجنة للتواصل مع كافة الأحزاب الكوردية في روج آفا دون استثناء، بهدف توحيد الصف الكوردي ووضع استراتيجية كوردية لمجابهة المخاطر المحدقة بالكورد السوريين.

وتتألف اللجنة من خمسة أعضاء وهم كل من الشيخ سنان أحمد عضو مجلس أعيان ديرك، وديلاور زنكي رئيس اتحاد كتاب سوريا، وعبد الكريم عمر عضو الهيئة الإدارية للمؤتمر الوطني الكوردستاني، ودريا رمضان، وسليمان إلياس دكتور آثار ومدرس في جامعة روج آفا.

وتكمن مهام اللجنة في التواصل مع كافة الأحزاب الكوردية في روج آفا دون استثناء ودون قيد أو شرط بهدف التوصل لرسم سياسة واستراتيجية تحمي مصالح ووجود الكورد في روج آفا.

وقالت عضو لجنة المفوضات دريا رمضان لكوردستان 24 " مهمة اللجنة الحوار مع كافة القوى والأحزاب السياسية الكوردية في سوريا بهدف تحقيق تقارب في الرؤى بينهم وايجاد قواسم مشتركة يتم بناء وحدة الصف الكوردي على اساسها".

وقال القيادي في الإدارة الذاتية عبد الكريم عمر ان "المرحلة حساسة جدا والأخطار محدقة وينبغي أن نتكاتف جميعا لحماية مكتسباتنا معا وعليه ينبغي على جميع الاطراف أن تقدم التنازلات للآخرين".

وزادت حدة الاتهامات المتبادلة بين الإدارة والمجلس الوطني الكوردي خلال السنوات الماضية بالتنصل من الاتفاقات الموقعة سابقا في اقليم كوردستان فيما يتهم "الكوردي" الإتحاد الديمقراطي بالتفرد بالقرار الكوردي السوري وقمع مخالفيه.

وقال القيادي في المجلس الوطني الكوردي محمد اسماعيل لكوردستان 24 "نحن دائما السباقون لوحدة الصف الكوردي ولكن هل يمكن تحقيق هذا الأمر وحزب الاتحاد الديمقراطي مستمر في اغلاق مكاتبنا واعتقال كوادرنا ونفيهم وقمع اي مخالف".

وأكد اسماعيل على ضرورة تفعيل الحياة السياسية وإعادة فتح مكاتب أحزاب المجلس والإفراج عن انصاره المعتقلين لتهيئة مناخ ملائم للحوار.

 وللمجلس الوطني الكوردي خلاف سياسي طويل مع حزب الاتحاد الديمقراطي، الذي يسيطر على معظم مناطق الادارة الذاتية في الشمال السوري.

ويتهم المجلس الكوردي الإدارة الذاتية التي يقودها حزب الإتحاد الديمقراطي بالدكتاتورية، واعتقال أنصاره وقياداته على خلفية سياسية، ومنع أحزابه من ممارسة نشاطها وإحراق مكاتبه فيما تنفي الإدارة جملة وتفصيلا.

وتتزامن هذه التصريحات مع تهديدات تركية بشن هجمات على مناطق شرق الفرات التي أسس فيها الكورد ادارة ذاتية، فيما تنظر انقرة الى وحدات حماية الشعب كقوة رديفة لحزب العمال الكوردستاني المحظور تركيا.

تقرير فرهاد أحمي

تحرير سوار أحمد