مسرور بارزاني يتمسك برؤيته لكورد سوريا ويحذر العراق من خطر

تمسك مستشار مجلس أمن اقليم كوردستان مسرور بارزاني بنظرته المستقبلية فيما يتعلق بمستقبل كورد سوريا.

اربيل (كوردستان 24)- تمسك مستشار مجلس أمن اقليم كوردستان مسرور بارزاني بنظرته المستقبلية فيما يتعلق بمستقبل كورد سوريا، قائلا إن عليهم توحيد جهودهم بهدف الوصول الى اتفاق مشترك حول حقوقهم في البلاد التي مزقتها سبع سنوات من الصراع.

ولطالما دعا مسرور بارزاني وكبار القادة في اقليم كوردستان، الاحزاب الكوردية السورية، لاسيما تلك التي تسيطر على الارض، الى الوحدة وتجنب قمع القوى الاخرى والتفرد بالقرارات. ورغم ذلك لا تزال الانقسامات بين القوى المتنافسة متواصلة.

وأدلى مسرور بارزاني بأحدث دعواته خلال لقائه قائد العمليات الأمريكية الخاصة في العراق و سوريا الجنرال باتريك روبرسون يوم الاربعاء.

وذكر بيان لمجلس أمن الاقليم أن الجانبين بحثا "المستجدات الأخيرة في المنطقة بشكل عام ومراحل الحرب على الإرهاب" في كل من العراق وسوريا.

وتطرق المستشار الكوردي الى الوضع في شرق الفرات في سوريا، وجدد دعوته لجميع الاحزاب والقوى الكوردية الى التوحد والتوصل الى "اتفاق وتفاهم مشترك حول جميع القضايا لتأمين حقوق الشعب الكوردي لدى حدوث أي تغيير"، حسبما افاد البيان.

كما بحث مسرور بارزاني مع الجنرال الامريكي آخر تطورات الوضع في العراق.

وجاء في البيان "جرى الحديث خلال اللقاء حول تحركات إرهابيي داعش في بعض مناطق العراق وأهمية التعاون بين التحالف والعراق وإقليم كوردستان، وإيجاد آلية مناسبة للحد من تنامي المجاميع الإرهابية في المنطقة".

وسبق أن حذر مجلس امن اقليم كوردستان من تصاعد نشاط مسلحي تنظيم داعش في كركوك وديالى ونينوى والانبار وصلاح الدين.

وقال مسرور بارزاني مراراً إن الأمن في تلك المحافظات في خطر.

وأعلن العراق في أواخر العام الماضي الهزيمة الفعلية لتنظيم داعش بعد حرب مدمرة استمرت ثلاث سنوات. لكن التنظيم لا يزال يشن هجمات.

وتشهد اربيل وبغداد زيارات لوفود عسكرية وسياسية من الدول الاعضاء في التحالف الدولي في وقت يسعى فيه الساسة ومنهم الكورد الى ايجاد خارطة طريق لإنهاء النزاعات بين الجانبين وخصوصاً تلك التي تتصل بملفات الطاقة والمخصصات المالية والأراضي.

وترشح مسرور بارزاني لرئاسة الحكومة الجديدة في اقليم كوردستان.