عرض فرنسي- ألماني لتدريب قوات الامن الليبية

اعرب وزير خارجية المانيا ونظيره الفرنسي عن استعداد بلديهما لتدريب قوات الامن وحرس الحدود الليبي حال تلقي بلادهما طلبا بذلك من حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا.

اربيل- K24:

اعرب وزير خارجية المانيا ونظيره الفرنسي عن استعداد بلديهما لتدريب قوات الامن وحرس الحدود الليبي حال تلقي بلادهما طلبا بذلك من حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا.

جاء هذا العرض خلال زيارة جان مارك أيرو ونظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير الى طرابلس السبت في بادرة لاظهار الدعم الاوروبي لحكومة الوحدة الوطنية التي يتزعمها فائز السراج.

ويعول الغرب على حكومة الوحدة في التصدي لمتشددي تنظيم "الدولة الإسلامية" في ليبيا ومنع موجات تدفق جديدة للمهاجرين المتجهين إلى الشمال عبر البحر المتوسط، اذ يخشى الاتحاد الاوروبي ان يعود تجار البشر الى تركيز جهودهم على تهريب المهاجرين من شمالي افريقيا الى القارة الاوروبية بعد ان نجح الاتحاد في الحد من موجات الهجرة من الشواطىء التركية الى اليونان.

وبعد محادثات في القاعدة البحرية التي يعمل منها المجلس الرئاسي للحكومة منذ وصوله في أواخر الشهر الماضي قال شتاينماير إن من المرجح أن يكون التدريب الأوروبي لقوات الأمن الليبية خارج البلاد في مراحله الأولى.

واضاف "أعتقد أن الأمر الواقعي تماما هو القول إنه ينبغي علينا البدء في إجراءات التدريب خارج ليبيا من وجهة نظري" وقد ينتقل إلى ليبيا في مرحلة لاحقة إذا استقر الوضع الأمني.

واوضح المسؤول الالماني ان وزراء خارجية ودفاع الاتحاد الأوروبي سيبحثون القضية في مأدبة عشاء مساء الاثنين.

وقال نظيره الفرنسي "لن يحدث شيء حتى تبدي الحكومة رغبتها وتختبر ذلك بطريقة ملموسة للغاية".

وقال الوزير الفرنسي "لن نكرر خطأ 2011، نود أن نكون واضحين في هذا الشأن" في اشارة الى التدخل العسكري الغربي الذي ساعد في الاطاحة بحكم العقيد معمر القذافي، وتخلت الدول الغربية وعلى رأسها الاوروبية بعد ذلك عن ليبيا لتنزلق الى الفوضى وجعلها ارضا خصبة لنمو الجماعات المتطرفة وعلى رأسها تنظيم "داعش" الذي شن هجمات دموية في القارة الاوروبية.

ت: م ي