العراق يرفض بقاء طويلا للقوات الأمريكية المنسحبة من سوريا

رفض العراق أي وجود طويل الأمد للقوات الأمريكية التي عبرت حدوده خلال انسحابها من شمال سوريا.

اربيل (كوردستان 24)- رفض العراق أي وجود طويل الأمد للقوات الأمريكية التي عبرت حدوده خلال انسحابها من شمال سوريا.

وأشار وزير الدفاع الأمريكي الزائر مارك إسبر في بادئ الأمر إلى إن القوات ستبقى في العراق.

وبعد اجتماع مع إسبر كرر رئيس الوزراء عادل عبد المهدي موقفه السابق بأنه لن يتم السماح للقوات الأمريكية المنسحبة من سوريا إلا بالمرور عبر العراق فقط وإن أيا منها لن يبقى في العراق بدون موافقة الحكومة.

 وقال عبد المهدي في بيان إن العراق "يتخذ كل الاجراءات القانونية الدولية" لضمان مغادرة القوات الأمريكية كما هو مطلوب. ولم يدل بأي تفاصيل.

ولا يوجد أي ترحيب شعبي بالقوات الأمريكية في أنحاء كثيرة من العراق منذ احتلالها للبلاد خلال الفترة من 2003 إلى 2011 رغم أن دعمهم كان جوهريا في قضاء بغداد على الخلافة التي أعلنها تنظيم داعش في 2017 بعد سنوات من الحرب المدمرة.

كان إسبر قال في وقت سابق للصحفيين إن القوات المنسحبة من سوريا ستتوجه إلى غرب العراق لقتال تنظيم داعش و "المساعدة في الدفاع عن العراق" لكنه تراجع على ما بدو يوم الثلاثاء قائلا إن واشنطن تهدف إلى إعادتهم للوطن في نهاية المطاف.

وقال البيان إن إسبر أبلغ رئيس الوزراء العراقي بأن الولايات المتحدة تحترم سيادة العراق وبأن القوات الأمريكية تدخل وتنسحب من الأراضي العراقية بإذن من بغداد وفق "رويترز".

واجتمع إسبر يوم الاربعاء أيضا مع وزير الدفاع العراقي نجاح الشمري. وقالت وزارة الدفاع العراقية في بيان إنهما بحثا التعاون العسكري ”والتشاور في ما يخص الأحداث العسكرية التي تمر بها المنطقة“.

وقال مسؤول عسكري أمريكي كبير "كما قال وزير الدفاع الأمريكي فإن القوات الأمريكية موجودة في العراق بناء على دعوة من الحكومة العراقية للتصدي لداعش والمساعدة في تأمين سيادة واستقلال دولة العراق".

ويأتي هذا في وقت يواجه فيه عبد المهدي لموجة احتجاجات مناهضة لحكومته ومطالبة بمكافحة الفساد وتحين الخدمات وتوفير فرص العمل.