"نتائج إيجابية" في ختام أول اجتماعات وفد كوردستان في بغداد

أعلن وفد حكومة إقليم كوردستان، الذي يزور بغداد حالياً، عن التوصل إلى "نتائج إيجابية" وذلك في ختام أول اجتماعاته مع المسؤولين في الحكومة الاتحادية.

 

أربيل (كوردستان 24)- أعلن وفد حكومة إقليم كوردستان، الذي يزور بغداد حالياً، عن التوصل إلى "نتائج إيجابية" وذلك في ختام أول اجتماعاته مع المسؤولين في الحكومة الاتحادية.

ووصل الوفد الوزاري الكوردي إلى بغداد في وقت سابق من اليوم وعقد اجتماعاً مع نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط ثامر الغضبان ووزير الكهرباء لؤي الخطيب.

وتركزت المشاورات على التداعيات التي افرزها تفشي فيروس كورونا ولا سيما تدهور أسعار النفط في السوق العالمية بالإضافة إلى إنتاج الطاقة الكهربائية في البلاد عموماً.

وقال رئيس ديوان مجلس الوزراء بإقليم كوردستان أوميد صباح في مؤتمر صحفي مشترك إن الاجتماع "كان مثمراً وإيجابياً"، مشيراً إلى أن الجانبين اتفقا على التزام الدولة العراقية بقرار خفض إنتاج النفط في إطار اجتماع منظمة أوبك الأخير.

واتفقت أوبك مؤخراً على خفض غير مسبوق لإنتاج النفط - يعادل نحو عشرة بالمئة من المعروض العالمي - لدعم أسعار الخام في خضم جائحة فيروس كورونا، في الوقت الذي أشارت فيه مصادر إلى أن التخفيضات الفعلية قد تصل إلى 20 بالمئة.

وحطمت إجراءات كبح انتشار فيروس كورونا المستجد الطلب على الوقود ودفعت أسعار النفط للانخفاض، مما يضغط على ميزانيات منتجي الخام ويعصف بصناعة النفط الصخري الأمريكية، الأكثر انكشافا على مخاطر تدني الأسعار بسبب تكاليفها الأعلى.

وأضاف صباح أن الاجتماع ناقش كذلك مقترح الحكومة الاتحادية بشأن ملف الغاز "وقد لاقى ترحيباً" من وفد حكومة إقليم كوردستان.

وتابع "سوف تتم مناقشة هذا المقترح بإيجابية في مجلس وزراء إقليم كوردستان" خلال اجتماعاته المقبلة.

وأكد أن وزارتي كهرباء إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية ستتعاونان من أجل زيادة إمدادات الطاقة الكهربائية في عموم البلاد.

وقال "وإذا واجهتنا أي صعوبات في ذلك سوف نبذل قصارى جهدنا لتذليلها وصولاً إلى مخرجات وطنية"، لافتاً إلى أن الاجتماع "كان إيجابياً" في كل فقراته.

ومضى أوميد قائلا "نحن متفائلون بأن نمضي لتخطي الأزمة التي تواجه البلد ككل".

وسيجري الوفد مباحثات أخرى مع وزير المالية نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة فؤاد حسين، ويتوقع أن يلتقي مع رئيس الوزراء في حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي.

كانت وزارة الكهرباء العراقية استبعدت في بيان لها الأسبوع الماضي زيادة إمدادات الطاقة في الفترة القليلة المقبلة، وأشارت إلى أن تفشي فيروس كورونا وما تركه من تداعيات وآثار سلبية على الاقتصاد قد يؤثر على مشاريع الطاقة على نحو خاص في البلاد.

وبعد نحو 17 عاماً من سقوط النظام السابق لا تزال مشكلة الكهرباء لم تحل جذرياً في بلد تصل فيه درجات الحرارة الى أكثر من 50 درجة مئوية في أشهر الصيف. ويعتمد العراقيون على الكهرباء من المولدات الخاصة التي تنصب عادة في أحيائهم.