أربيل تترقب وفداً من بغداد لفتح ملف "المُهدَدَات الثلاث"

من المقرر أن يبدأ وفد عسكري عراقي زيارة إلى أربيل الأسبوع المقبل لبحث تكثيف التنسيق المشترك بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة في تعقب تنظيم داعش.

أربيل (كوردستان 24)- من المقرر أن يبدأ وفد عسكري عراقي زيارة إلى أربيل الأسبوع المقبل لبحث تكثيف التنسيق المشترك بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة في تعقب تنظيم داعش الذي تصاعدت هجماته في الآونة الأخيرة في الكثير من المناطق.

وشهدت المناطق المتنازع في ديالى وصلاح الدين وكركوك هجمات متصاعدة قالت قوات البيشمركة إنها ناجمة من الفراغ الأمني. وأعلن تنظيم داعش في الفترة الأخيرة مسؤوليته عن سلسلة هجمات بتلك المناطق أوقعت خسائر بشرية في صفوف المدنيين ورجال الأمن.

وسبق أن أبرم الجيش العراقي والبيشمركة اتفاقاً للتنسيق المشترك، إلا أنه لم يترجم إلى الواقع، وهو ما أكده أيضاً مسؤولون كورد.

وقال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية ناصر الهركي لكوردستان 24 "سيتوجه الفريق عبد الأمير يار الله إلى أربيل الأسبوع المقبل للقاء قادة البيشمركة"، مشيراً إلى أن زيارة يار الله على رأس وفد عسكري تهدف لتفعيل التنسيق بين قوات البيشمركة والجيش.

 إقرأ ايضاًداعش يعلن مسؤوليته عن هجوم استهدف ضابطاً داخل كركوك

وأضاف الهركي أن الاجتماع الأمني الذي عقد مؤخراً في بغداد تطرق إلى أنه يتعين التنسيق مع إقليم كوردستان لإيجاد حل جذري لمناطق الفراغ الأمني.

وقبل نحو يومين، دعا نائب رئيس البرلمان حسن الكعبي إلى تفعيل مراكز التنسيق الأمني بين الحكومة الاتحادية وإقليم كوردستان "لتأمين الحدود".

وجاءت دعوة الكعبي بعد اجتماع أمني موسع حضره نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الأمير يار الله والفريق الركن سعد العلاق مدير الاستخبارات العسكرية وقادة عمليات محافظات كركوك وديالى وصلاح الدين وعدد من كبار قادة وضباط المحافظات الثلاث.

وحذر الكعبي خلال الاجتماع من خطورة أي تراخي أمنى في مواجهة الإرهاب، ودعا الى تعزيز الجهد الجوي والقطعات الأمنية الموجودة في بغداد وديالى وكركوك وصلاح الدين "وتكثيف عمليات تعقب الإرهابيين"، حسبما أفاد بيان لمكتبه الإعلامي.

وقال إنه يتعين تفعيل عمل مراكز التنسيق الأمني المشترك بين الحكومة الاتحادية وإقليم كوردستان وبين مختلف صنوف القوات الأمنية والبيشمركة والتعاون في تقديم المعلومات الاستخبارية لسد "الثغرات الأمنية ومنع تسلل الإرهابيين وضبط الحدود".

وتابع الكعبي "يسعى داعش لتنظيم صفوفه وإعادة انتشاره من جديد وبات يهدد وبشكل جدي أكثر من منطقة وأكثر من محافظة".

إقرأ ايضاًوزير البيشمركة محذراً: داعش أعاد تنظيم صفوفه بمناطق "الفراغ الأمني"

وكان كبار المسؤولين في إقليم كوردستان حذروا مراراً من أن تنظيم داعش بدأ بالفعل في إعادة تنظيم صفوفه، وحثوا بغداد على زيادة التنسيق مع البيشمركة لتعقب فلول المتطرفين على امتداد المناطق المتنازع عليها بدءاً من خانقين ووصولاً إلى سنجار.

وتقول حكومة إقليم كوردستان إن ثمة حاجة لإيجاد آلية موحدة بين البيشمركة والجيش العراقي، وبإسناد من التحالف الدولي، لضمان الاستقرار في المناطق المتنازع عليها.

شارك بالتغطية نورس عبد الله