كوردستان تدخل مرحلة الحسم.. وتقترب من "هزيمة كورونا"

أظهر آخر بيان لوزارة صحة إقليم كوردستان، عدم تسجيل أي إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الأربع والساعة الماضية.

أربيل (كوردستان 24)- أظهر آخر بيان لوزارة صحة إقليم كوردستان، عدم تسجيل أي إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وانخفض معدل الإصابات اليومية بالفيروس المعروف رسمياً باسم كوفيد-19 في إقليم كوردستان بشكل كبير مقارنة بالأسابيع القليلة الماضية وسط إجراءات وقائية صارمة.

وبدأت السلطات المحلية تعيد الحياة تدريجياً للمدن التي عاشت عزلاً وإغلاقاً وحظراً غير مسبوق. وبات بوسع السكان الحركة طيلة ساعات النهار.

وسجل إقليم كوردستان 391 إصابة منذ تفشي الفيروس، إلا أن 366 مصاباً تعافوا تماماً بينما توفي خمسة مصابين فقط في عموم الإقليم.

ولم يتبق في المستشفيات سوى 20 مصاباً، ثلاثة منهم في دهوك و17 في أربيل.

ومن المقرر أن ينتهي آخر تمديد لحظر التجول في الساعة الثانية عشرة منتصف الليلة، بيد أنه ليس من الواضح ما إذا كانت السلطات ستفرض تمديداً آخر.

ويتوقع أن تبت السلطات بهذا الأمر في وقت لاحق من اليوم.

ويسري حظر التجول الحالي من الساعة السابعة مساءً لغاية الثانية عشرة منتصف الليل.

وتقول وزارة صحة الإقليم إن خطر الجائحة لم ينته بعد وإن على السكان الالتزام- بأقصى ما يمكن- بالإرشادات الصحية والوقائية.

ويقول وزير الصحة سامان البرزنجي إنه يخشى أن يشهد الإقليم موجة وبائية ثانية، وهو ما حذرت منه دوائر الصحة المحلية في المحافظات.

ويمثل انخفاض الإصابات وتخفيف القيود وفتح الشوارع والأسواق وخلع الكمامات مؤشراً على أن الإقليم دخل بالفعل مرحلة الحسم.

وإذا ما تعافى من تبقى في المستشفيات وظلت بيانات وزارة الصحة خالية من الإصابات الجديدة فان الإقليم اقترب من هزيمة كورونا، كما يقول مسؤولو الصحة.

وتقول حكومة إقليم كوردستان إنها قطعت أشواطاً متقدمة في محاربة الفيروس.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أشادت بتجربة الإقليم في محاربة فيروس كورونا، وقالت إن تلك التدابير "ناجحة جداً ونادرة ومبعث فخر".