"لجنة كورونا" تجتمع لتقييم الوضع بعد تسجيل إصابات بمدارس كوردستان

أعلن وزير تربية إقليم كوردستان آلان حمة سعيد السبت، أن اللجنة العليا لمكافحة كورونا ستعقد اجتماعاً يوم غد لاتخاذ القرار المناسب بشأن العملية التربوية في الإقليم.

أربيل (كوردستان 24)- أعلن وزير تربية إقليم كوردستان آلان حمة سعيد السبت، أن اللجنة العليا لمكافحة كورونا ستعقد اجتماعاً يوم غد لاتخاذ القرار المناسب بشأن العملية التربوية في الإقليم.

وجاء ذلك بعدما تم اكتشاف إصابات بالفيروس بين طلبة المدارس، وهو ما دفع المسؤولين لعدم استبعاد إغلاق المراكز التعليمية مجدداً للحد من انتشار الوباء.

كما تأتي هذه التصريحات بعد أن سجل إقليم كوردستان قفزة نوعية في أعداد الإصابات، لتصل إلى أكثر من 1000 حالة يومياً بخلاف الأشهر القليلة الماضية.

وقال آلان حمد سعيد في مؤتمر صحفي عقده بأربيل، إن اللجنة العليا لمكافحة فيروس كورونا ستجتمع يوم غد لتقييم الوضع فيما يتعلق بالعملية التربوية واتخاذ القرارات اللازمة.

وبشأن تسجيل عدد من الإصابات في بعض المدارس، أشار الوزير إلى أنه تم إرسال الإحصائيات الخاصة بذلك إلى وزارة الصحة التي ستعمل على بلورة آرائها بشأن وضع المدارس.

وتابع "نهتم بسلامة طلبتنا وتلاميذنا ومعلمينا.. قررنا في بادئ الأمر عودة طلبة المرحلة الثانية عشرة إلى الصفوف، وعندما خلُصنا إلى أن التعليم الإلكتروني ليس ملائماً لتلاميذ الصفين الأول والثاني الابتدائي قررنا أن يتلقوا تعليمهم في الصفوف كاختبار لبضعة أسابيع".

وأضاف حمد سعيد أن "كورونا مشكلة صحية، ووزارة التربية لا يمكن أن تقرر شيئاً بشأنها، إنما يقع ذلك على عاتق وزارة الصحة، وسننفذ أي قرار تبت يصدر عنها".

ويوم الثلاثاء، قال وزير التربية، إنه قد يلجأ إلى إغلاق أبواب المدارس مرة أخرى "إذا تطلب ذلك" حفاظاً على سلامة التلاميذ والطلبة والمعلمين من الإصابة بالفيروس.

وقررت وزارة التربية الشهر الماضي، فتح أبواب المدارس أمام تلاميذ الصفين الأول والثاني الابتدائي والمرحلة 12 من الدراسة الثانوية، فيما اقتصر دوام باقي المراحل الأساسية والثانوية على نظام التعليم الإلكتروني للحد من تفشي الجائحة.

وألزمت وزارة التربية تلاميذ الصفين الأول والثاني، في المدارس الحكومية والخاصة، بارتداء الكمامات وتطبيق نظام التباعد الجسدي.