"التربية والتعليم" تجتمع للبت بموقفها من إعادة فتح مدارس كوردستان

عقدت لجنة التربية والتعليم العالي في برلمان كوردستان الأحد اجتماعاً لإعداد تقرير تتبنى فيه موقفها بشأن إعادة فتح أبواب المدارس أمام التلاميذ والطلبة.

أربيل (كوردستان 24)- عقدت لجنة التربية والتعليم العالي في برلمان كوردستان الأحد اجتماعاً لإعداد تقرير تتبنى فيه موقفها بشأن إعادة فتح أبواب المدارس أمام التلاميذ والطلبة.

وعلقت اللجنة العليا لمكافحة فيروس كورونا في إقليم كوردستان الدوام المدرسي طيلة هذا الشهر مما أسهم في تراجع معدل الإصابات بالوباء.

وتنتهي مدة التعليق في الأول من الشهر المقبل، لكنه ليس من الواضح بعد ما إذا كانت أبواب المدارس ستفتح مرة أخرى أو يُمدد إغلاقها.

وسيتناول اجتماع لجنة التربية والتعليم العالي موضوعين، يتعلق أولهما بإعداد تقرير حول إعادة فتح أبواب المدارس وإحالته إلى اللجنة العليا لمكافحة كورونا.

ويتعلق الموضوع الثاني باستضافة وزيري التربية والتعليم العالي في برلمان كوردستان الأسبوع المقبل لمناقشة العملية التربوية والتعليمية.

وقال رئيس لجنة التربية والتعليم العالي في برلمان كوردستان عبد السلام دولمري لكوردستان 24 "سنعمل خلال الاجتماع على إعداد تقرير يتضمن آرائنا ومقترحاتنا حول استئناف العملية التربوية".

وسيحال التقرير إلى اللجنة العليا لمكافحة فيروس كورونا وهي السلطة المعنية ولها القرار الفصل.

وأضاف دولمري "نعتقد من الأفضل أن تبقى أبواب المدارس مغلقة حتى بداية العام المقبل، لأن جائحة كورونا لا تزال تشكل تهديداً خطيراً على حياة الناس".

وأعادت وزارة التربية في تشرين الأول أكتوبر الماضي، فتح أبواب المدارس للصفين الأول والثاني الابتدائي والصف الثاني عشر الثانوي كخطوة اختبارية، فيما اقتصر دوام باقي المراحل الابتدائية والثانوية بالنظام الإلكتروني للحد من تفشي فيروس كورونا.

وعلى الرغم من ذلك وفي ظل الإجراءات الوقائية والتعليمات الصحية المتخذة، سجلت المدارس إصابات بين الطلبة والتلاميذ والمعلمين، وهو ما دفع السلطات الصحية إلى تعليق الدوام في المراحل كافة شهراً واحداً بعد أن تم تسجيل قفزة كبيرة في أعداد الإصابات.

وأبلغت وزارة الصحة لغاية الآن عن 95,897 إصابة بفيروس كورونا، منها 3,118 حالة وفاة في عموم المحافظات الأربع أربيل والسليمانية ودهوك وحلبجة.

ولا يزال معدل الإصابات بالفيروس في كوردستان مرتفعاً على الرغم من تراجع الحالات، غير أن أعداد الوفيات لم تتوقف منذ ظهور الوباء في الإقليم قبل نحو سبعة أشهر.

وسبق أن قالت وزارة الصحة إن تعليق الدوام المدرسي وتشديد الإجراءات الوقائية في المؤسسات الرسمية أسهم في تراجع معدل انتشار الوباء.