وفد كوردستان يكثف اجتماعاته ويلتقي ممثلي الصدر في بغداد

وفد كوردستان يكثف اجتماعاته ويلتقي ممثلي الصدر في بغداد
يأتي هذا الاجتماع في إطار المباحثات التي يجريها وفد إقليم كوردستان منذ الأربعاء الماضي - صورة: مكتب طالباني
يأتي هذا الاجتماع في إطار المباحثات التي يجريها وفد إقليم كوردستان منذ الأربعاء الماضي - صورة: مكتب طالباني

أربيل (كوردستان 24)- اجتمع الوفد التفاوضي لحكومة إقليم كوردستان برئاسة قوباد طالباني، مع الهيئة السياسية للتيار الصدري في بغداد.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار المباحثات التي يجريها وفد إقليم كوردستان منذ الأربعاء الماضي في بغداد، لحل الخلافات المالية العالقة بين الجانبين.

وقال طالباني خلال اجتماعه مع رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري نصار الربيعي يوم الجمعة إن "حكومة إقليم كوردستان تريد حل كافة المشاكل مع الحكومة الاتحادية وتعمل على تعزيز العلاقات مع بغداد للتوصل إلى حل دستوري للمشاكل المالية العالقة".

وأكد استعداد أربيل "للالتزام بمضمون قانون تمويل العجز المالي الذي صوت عليه مجلس النواب"، في منتصف الشهر الماضي بغياب الكورد.

ومؤخراً، أعلنت حكومة إقليم كوردستان التزامها بقانون تمويل العجز المالي (الاقتراض)، ودعت بغداد إلى إرسال المستحقات المالية لمن يتقاضون الرواتب في الإقليم.

هذا وقال نصار الربيعي خلال الاجتماع إنه يدعم "الحل القانوني والدستوري للمشاكل بين الإقليم وبغداد وبما يضمن المصلحة العامة للجميع".

هذا وسيعقد وفد المفاوضات سلسلة من الاجتماعات مع كبار المسؤولين في الحكومة الاتحادية لتسوية الخلافات العالقة بين الجانبين.

ويُتوقع أن يعقد الوفد لقاءات مع زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس تحالف الفتح هادي العامري ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم وآخرين.

وقال رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني في مؤتمره الصحفي الذي عقده قبل أيام، إن أربيل تبذل قصارى جهدها للتوصل إلى اتفاق دستوري مع بغداد.

وتقول حكومة إقليم كوردستان إنها لم تبقِ أي عذر قانوني أو سياسي لبغداد بعد موافقتها على قانون الاقتراض على الرغم من تحفظاتها عليه.

ولم ترسل بغداد مستحقات الإقليم لأربعة أشهر هذا العام وهو ما أدخل الإقليم في أزمة مالية وهو الذي يعاني أصلاً من تراجع وارداته بسبب تفشي فيروس كورونا وتدهور أسعار النفط والإيرادات الأخرى.

وسبق أن قال مسرور بارزاني إنه يأمل أن يكون الاتفاق مع بغداد بعيد المدى ويضمن عدم تكرار الخلافات في كل شهر في ظل ظرف مالي عصيب يمر به الإقليم.