البابا يتحدث عن رسالة "أخوّة من أربيل" ويوجه شكره للشعب الكوردي مجدداً

"رسالة أخوّة جاءت من أربيل المدينة التي استقبلني فيها رئيس إقليم كوردستان العراق ورئيس وزرائه"

أربيل (كوردستان 24)- وجّه البابا فرنسيس رسالة شكر إلى الشعب الكوردي على استقباله الحار خلال زيارته التاريخية إلى إقليم كوردستان ضمن جولته في العراق.

وقال البابا في خطابه العام الأسبوعي "رسالة أخوّة جاءت من أربيل المدينة التي استقبلني فيها رئيس إقليم كوردستان العراق (نيجيرفان بارزاني) ورئيس وزرائه (مسرور بارزاني) والسلطات والشعب. أشكر مرّة أخرى الشعب الكوردي على استقباله الحار".

كذلك شكر البابا السلطات الدينية العراقية وقال "أنا ممتنٌّ أيضًا للسلطات الدينية، بدءًا من آية الله العظمى السيستاني، الذي كان لي لقاء معه لا يُنسى".

وأشار إلى أنه "بعد الزيارة إلى العراق، امتلأت روحي بالامتنان لله ولجميع الذين جعلوا هذه الزيارة ممكنة: لرئيس الجمهورية ولحكومة العراق، لبطاركة وأساقفة البلاد".

وتطرق البابا في خطابه إلى المهاجرين، وقال "إذ أفكر بالعديد من العراقيين المهاجرين أود أن أقول لهم: لقد تركتم كل شيء، مثل (النبي) إبراهيم، حافظوا مثله على الإيمان والرجاء، وكونوا ناسجين للصداقة والأخوة أينما حللتم، وعودوا (إلى بلادكم) إذا أمكنكم".

وتابع "في العراق، وعلى الرغم من جلبةِ الدمار والأسلحة، استمرت أشجار النخيل، رمز الوطن، في النمو وفي أُتيان الأثمار. وهكذا أيضًا هو الأمر بالنسبة للأخوَّة: هي لا تُحدث ضوضاء، لكنها تثمر وتجعلنا ننمو".