رغم إغلاق مكتبها.. الإدارة الذاتية ترحب بتصريح لافروف عبر كوردستان24

"الأزمة في سوريا لا يمكن حلها إلا عن طريق الحوار والتفاهم السوري – السوري"
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف - صورة إرشيفية
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف - صورة إرشيفية

أربيل (كوردستان 24)- ردّت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا اليوم السبت على تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عبر كوردستان24 أكد فيها أن بلاده تشجع الكورد السوريين على إجراء "اتصالات مباشرة" مع حكومة دمشق.

وجاء الرد المُرّحب بعد أيام من قرار إغلاق مكتب كوردستان24 في روجافا في خطوة أثارت سخطاً بين الأوساط الشعبية والإعلامية. والبيان الذي أصدرته السلطات، التي تفرض سيطرتها على روجافا، إشارة حول مدى أهمية كوردستان 24 في إيصال صوت الكورد إلى العالم.

"التفاهم السوري - السوري"

قالت الإدارة الذاتية في بيان ردها على تصريحات لافروف إن "الأزمة في سوريا لا يمكن حلها إلا عن طريق الحوار والتفاهم السوري – السوري".



وأشارت الإدارة إلى إنها تبذل كل جهودها "من أجل تحقيق هذا الهدف بما فيه الحوار مع دمشق، لكن المعضلة الأساسية والمتجذرة في سوريا في أحد أهم جوانبها هي أن النظام السوري لا يتقبل واقع التغيير في سوريا، ويتمسك بالذهنية ذاتها التي أدت إلى هذه الأزمة والمعاناة السورية".

وجاء في البيان "لذلك فالنظام لا يتحاور بشكل جدي مع أي من الأطراف السورية ليس فقط الإدارة الذاتية".

"خطوة إيجابية"

قال لافروف إن على الكورد في سوريا أن يجدوا حلولاً مع الحكومة في دمشق، لافتا إلى أن العلاقة بين الكورد السوريين "ضعفت كثيراً" مع روسيا بعد أن تيقنوا بقاء أمريكا في سوريا.



وفي ردّه على سؤال لمراسل كوردستان 24 في موسكو خوشوي محمد، قال لافروف إن موسكو شجعت منذ بداية النزاع "على إجراء اتصالات مباشرة بين حكومة دمشق والكورد".

وذكرت الإدارة الذاتية في بيانها أن لافروف تحدث "حول الحوار مع دمشق وهذا ما نراه نحن خطوة إيجابية نحو الحل ونأمل أن تلعب روسيا دوراً إيجابياً في هذا الحوار وما نريد تأكيده بأننا في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا قلنا ولأكثر من مرة بأننا مع الحوار الوطني وأننا أصحاب هذا القرار".

"نرحب بالدور الروسي"

قالت الإدارة الذاتية إن "عدة لقاءات حدثت مع دمشق حول ذلك، وروسيا تعلم بأن سبب فشلها هو النظام السوري بإصراره لإعادة الأمور إلى سابق عهدها قبل الأزمة السورية، إضافة إلى أن كل الممارسات التي يقوم بها النظام السوري لا تتناسب مع جهود الحوار".



وأشارت الإدارة في بيانها إلى "عمليات الاعتقال العشوائية واستفزازات في حلب والمربعات الأمنية في الجزيرة وهذا يثبت عدم جدية النظام ورغبته في الحل".

وأوضحت أن "التزامنا بالحوار والحل الوطني السوري مبدأ إستراتيجي ونرحب بأي دور وسيط بما في ذلك الدور الروسي لتحقيق نتائج عملية في هذا الإطار والإدارة الذاتية على استعداد للدخول في الحوار مع دمشق".

واختتمت الإدارة بيانها بالقول إنه يتعين "مراعاة خصوصية مناطقنا والتضحيات التي تم تقديمها في الدرجة الأولى ضد الإرهاب ومن أجل سوريا ووحدتها ووحدة شعبها".