مع دخول طالبان إلى كابول.. الدول الغربية تسابق الزمن لإجلاء رعاياها من أفغانستان

طائرة هليكوبتر عسكرية أمريكية تحلق فوق السفارة الأمريكية في كابول في 15 أغسطس/آب 2021. © أ ف ب
طائرة هليكوبتر عسكرية أمريكية تحلق فوق السفارة الأمريكية في كابول في 15 أغسطس/آب 2021. © أ ف ب

أربيل (كوردستان 24)- تسابق البلدان الغربية الزمن لإجلاء دبلوماسييها في أسرع وقت مع دخول حركة طالبان إلى كابول.

وجاءت هذا الخطوة بعد مغادرة الرئيس أشرف غني البلاد. وفي الوقت الذي أعلنت فيها الولايات المتحدة بدء إجلاء رعاياها، تحركت على غرارها العديد من الدول الأخرى لإخراج مواطنيها والمتعاونين معها من هذا البلد، بينما أكدت روسيا بقاء سفارتها فيه.

وأعلنت الخارجية الفرنسية الأحد أنها أرسلت تعزيزات عسكرية إلى الإمارات العربية المتحدة لتسهيل إجلاء الرعايا الفرنسيين من أفغانستان بعدما نقلت سفارتها إلى مطار كابول في ظل هجوم طالبان.

كما أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بدء إجلاء الدبلوماسيين الأمريكيين والأفغان الذين تعاونوا مع الولايات المتحدة ويخشون على حياتهم.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن رفع إلى خمسة آلاف عدد الجنود الأمريكيين في مطار كابول لضمان عملية الإجلاء هذه التي تشمل 30 ألف شخص.

وقررت إيطاليا الأحد إجلاء دبلوماسييها ورعاياها والمتعاونين معها من الأفغان بشكل عاجل من أفغانستان. وأعلنت وزارة الدفاع الإيطالية أن أول رحلة عسكرية ستصل إلى كابول الأحد لبدء عملية الإجلاء "في مواجهة تدهور الأوضاع الأمنية في أفغانستان". وقال وزير الدفاع لورنزو جويريني في البيان إنه قرر أيضا "تسريع نقل المتعاونين الأفغان إلى إيطاليا".

من جهته، أعلن وزير الخارجية الألماني في تغريدة على تويتر أن برلين نقلت الأحد موظفيها الدبلوماسيين في أفغانستان إلى مطار كابول قبل إجلائهم المقرر الإثنين، حسب مصدر في وزارة الدفاع الألمانية.

أما السويد فستجلي موظفي سفارتها قريبا "بما يشمل الموظفين الأفغان المحليين" حسب ما أوضحت وزيرة الخارجية آن لينده.

في المقابل أكدت روسيا الأحد أنها لا تعتزم إخلاء سفارتها، مشيرة أيضا إلى أنها تعمل من أجل عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن حول أفغانستان.