فون دير لاين: الاتحاد الأوروبي لن يمول أسلاكا شائكة وجدرانا ضد المهاجرين

أربيل (كوردستان 24)- قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، أن الاتحاد الأوروبي لن يمول الأسلاك الشائكة ونصب الجدران على حدوده بوجه المهاجرين، كما تطالب 12 دولة بينها ليتوانيا والنمسا.

ولا تزال الخلافات محتدمة بين زعماء الاتحاد الأوروبي حول منهج التعامل مع أزمة المهاجرين والتي تتزايد يوماً بعد يوم. وفي الوقت الذي طلبت فيه عدة دول تمويلاً أوروبياً لبناء أسوار رفضت المفوضية الأوروبية الأمر.

وقالت فون دير لاين في ختام قمة للدول الـ27 في بروكسل "كنت في غاية الوضوح حول أن هناك منذ زمن طويل موقفا مشتركا للمفوضية والبرلمان الأوروبي حول عدم تمويل الأسلاك الشائكة والجدران".

وبالرغم من أن الأعداد الإجمالية للمهاجرين منخفضة نسبة لعدد سكان التكتل البالغ حوالي 450 مليون نسمة، تُعد الهجرة واحداً من روافد الدعم للجماعات القومية والشعبوية بجميع أنحاء الاتحاد، الأمر الذي يجعل الوصول لحل وسط مهمة شاقة للأعضاء البالغ عددهم 27 دولة.

وكان وزراء داخلية 12 دولة هي النمسا وبلغاريا وقبرص والدنمارك وإستونيا واليونان والمجر وليتوانيا ولاتفيا وبولندا والجمهورية التشيكية وسلوفاكيا، كتبوا في رسالة إلى المفوضية الأوروبية في 7 تشرين الأول/أكتوبر لمطالبة الاتحاد الأوروبي بتمويل بناء سياجات.

وجاء في الرسالة "إن حاجزاً مادياً يبدو أشبه بإجراء فعال لحماية الحدود، يخدم مصالح مجمل الاتحاد الأوروبي وليس فقط الدول الأعضاء في الخط الأمامي".

في سياق متصل، ألقت قوات حرس الحدود البولندية القبض على 14 شخصاً على خلفية ما تردد عن قيامهم بمساعدة مهاجرين على عبور الحدود إلى بيلاروسيا.

وفي منطقة بودلاتشيا الحدودية، جرى حتى الآن اعتقال أكثر من 160 شخصا يقومون بتهريب لاجئين. وقالت الحكومة الاتحادية الألمانية إن ألمانيا من بين الدول التي تتعامل مع تدفق لعمليات العبور غير القانونية، مشيرة إلى المسارات الجديدة.  

وقالت الشرطة الاتحادية الالمانية ان نحو 500 شخص دخلوا ألمانيا بشكل غير قانوني من مسار الهجرة الجديد عبر بيلاروسيا وبولندا خلال يومين. وأعلنت السلطات اليوم تسجيل ما إجماليه 3751 حالة في الثلاثة أسابيع الأولى من تشرين أول/أكتوبر. وقبل يومين فقط ، كان العدد 3262.