الكاظمي وبايدن يؤكدان التزامهما بالشراكة الثنائية القوية بين العراق والولايات المتحدة

جو بايدن .. نولي أهمية لوجود عراق مستقر و ذو سيادة ويشمل ذلك إقليم كوردستان
صورة من اجتماع الكاظمي وبايدن
صورة من اجتماع الكاظمي وبايدن

أربيل (كوردستان 24)- أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي والرئيس الأميركي جو بايدن على التزامهما المتبادل بالشراكة الثنائية القوية بين العراق والولايات المتحدة.

في بيان للمكتب الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي مصطفي الكاظمي ذكر أن " رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي التقى اليوم برئيس الولايات المتحدة الأمريكية جوزيف بايدن في جدة بالمملكة العربية السعودية في لقاء ثنائي جمعهما، على هامش القمة التي جمعت الولايات المتحدة، ودول مجلس التعاون الخليجي، والعراق، ومصر، والأردن

واضاف البيان انه " تم بحث عدداً من القضايا الإقليمية، واتفق الجانبان على أن العلاقة بين العراق والولايات المتحدة تستند إلى المصالح المشتركة، وتعزيز سيادة العراق، وسلامة أراضيه، وأمنه، واستقراره، والالتزام بتقوية الشراكة الثنائية بالنحو الذي يصب في مصلحة البلدين".

وأكد الجانبان على " الالتزام المتبادل بالشراكة الثنائية القوية بين العراق والولايات المتحدة وفقاً لاتفاق الإطار الاستراتيجي، وعزمهما على المضي بالتنسيق الأمني؛ لضمان عدم عودة داعش من جديد، وشددوا على " أهمية تشكيل حكومة عراقية جديدة تستجيب لإرادة الشعب العراقي، واحترام ديمقراطية العراق واستقلاله؛ حيث أكد الرئيس جوزيف بايدن على الأهمية التي توليها الولايات المتحدة؛ لوجود عراق مستقر وموحد ومزدهر وذي سيادة، ويشمل ذلك إقليم كردستان".

وجدد الجانبان " التزامهما باتفاق الإطار الاستراتيجي لعلاقة الصداقة والتعاون بين جمهورية العراق والولايات المتحدة الأمريكية، الذي ينظم مجمل العلاقة السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية بين البلدين، وأعاد الرئيس بايدن التأكيد على دعمه للعراق في معركته ضد الإرهاب وأكد أن عراقاً قوياً قادراً على الدفاع عن نفسه، يمثل عنصراً أساسياً لتحقيق الاستقرار في المنطقة، وأكدوا أيضاً " أهمية تقوية المؤسسات الديمقراطية العراقية بالنحو الذي يمكن القوات الأمنية العراقية من تحقيق الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة"، وعبر الرئيس بايدن عن امتنانه لجهود العراق لإعادة العراقيين من العوائل والأطفال وتأهيلهم، فضلاً عن محاكمة مقاتلي داعش العراقيين، من سوريا، وعن ترحيبه بالمزيد من التعاون لمعالجة هذه القضية الحرجة، واتفق الجانبان على أن " التعاون الوثيق في الشؤون العسكرية والأمنية، ومجمل الدعم للعراق لمواجهة الإرهاب كان عاملاً مصيرياً في ضمان هزيمة داعش نهائياً".

وتابع البيان المشترك أن " الكاظمي وبايدن ناقشا أهمية الدور الإقليمي للعراق، ولاسيما في تسهيل التواصل وبناء الثقة بين دول المنطقة وأثنى الرئيس بايدن على الجهود الدبلوماسية المهمة التي قادها رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي لتعزيز المزيد من الاستقرار والازدهار والعلاقات بين دول المنطقة. إن الاتفاقات التأريخية التي تمت مؤخراً بين العراق وهيئة الربط الخليجي ستوفر الطاقة بأسعار مناسبة للعراق، وتساعده في مساعي الايفاء باحتياجات مواطنيه، واكد على الاهمية التي توليها الولايات المتحدة لبناء اقتصاد عراقي ومزدهر، يكون مترابطا مع المنطقة والنظام الاقتصادي العالمي، وقادراً على تلبية الاحتياجات الاساسية للشعب العراقي"

كما واكد الجانبان على " أهمية مكافحة الفساد؛ من أجل بناء الثقة بالمؤسسات العراقية الرسمية، وكذلك دعم النمو الاقتصادي، والجهود المشتركة لتعزيز التنمية المستدامة لموارد المنطقة ومعالجة تاثير التغيير المناخي ومن ضمنها اختلال الامن المائي، وتوسيع التنسيق العراقي الامريكي بشأن تطوير قطاع الطاقة والاصلاح الاقتصادي، وعبّر بايدن  عن تثمينه للدبلوماسية الإيجابية للكاظمي، التي تصب في إيجاد منطقة أكثر أمناً واستقراراً، وأثنى على انعقاد مؤتمر بغداد للشراكة والتعاون، وعلى العلاقة المتميزة بين العراق، والأردن، ومصر، التي تقف الولايات المتحدة على الاستعداد لدعمها.

من جهته، أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفي الكاظمي " التزامه بالمضي قدماً في المبادرات التي تسعى للتقارب بين جيران العراق واصدقائه من أجل الوصول الى معالجات للتحديات الاقليمية وتحقيق الاستقرار في المنطقة.