القطاع الزراعي في إقليم كوردستان بوسعه تأمين احتياجات كافة أنحاء العراق

وتابع أن "السلة الغذائية الموجودة في الإقليم ممكن أن ترفد الأسواق في الوسط والجنوب لسد حاجتها"

أربيل (كوردستان 24)- أكدت وزارة الزراعة والموارد المائية في إقليم كوردستان، اليوم الإثنين، استمرار تسديد مستحقات الفلاحين للسنوات الماضية، فيما أشارت إلى إمكانية الاستفادة من المنتجات الزراعية للإقليم لدعم أسواق وسط وجنوب العراق.

وقال مستشار الوزارة رزكار محمد خضر، للوكالة الرسمية للأنباء في العراق، إن "تسديد مستحقات الفلاحين والمزارعين جار، وخاصة سنوات 2015 و2016 و2017، إذ تم تسلُّم مستحقات مزارعي إقليم كردستان، والآن من وزارة التجارة الاتحادية إلى وزارة تجارة الإقليم بدأت البنوك تسدد الصكوك لمزارعي الإقليم لسنتي 2015-2016، أما باقي السنوات فتم تسديدها بدءاً من سنة 2021-2020-2019-2018".

وأضاف خضر: "تحدثنا مع وزير الزراعة حول المسألة الأساسية وهي فتح السايلوات في وقت بدء الحصاد في الإقليم وحلول المشاكل التي كان الإقليم يعاني منها خاصة في وقت الحصاد وفي وقت استلام الحنطة من قبل المزارعين، ونحن متفائلون بالمستقبل في حل المشاكل خاصة التركيز على مسألة الغذاء والزراعة ودعمها والنظر إلى المزارعين في الإقليم والوسط والجنوب بنظرة واحدة للحصول على الأمن الغذائي في العراق".

وتابع أن "السلة الغذائية الموجودة في الإقليم ممكن أن ترفد الأسواق في الوسط والجنوب لسد حاجتها، بسبب نقطتين أساسيتين الأولى المواسم المختلفة لدينا خاصة الشتاء والخريف، وثانياً درجات الحرارة والظروف المناخية الملائمة للإنتاج الزراعي في الإقليم".

ونوه خضر بـ"إمكانية الاستفادة من الإقليم في المنتجات الزراعية خاصة منتجات الدواجن والبيض والمنتجات الزراعية مثل الحنطة والمنتجات الأخرى لدعم المزارعين ولدعم الأسواق المحلية في الوسط والجنوب، وهذا سيكون ممكناً في المستقبل بحل مشاكل التسويق ونقل المنتجات الزراعية من الإقليم إلى الوسط والجنوب".

وأعرب عن تفاؤله "واستمرار العلاقة مع وزارة الزراعة الاتحادية ومع الحكومة الاتحادية لحل المشاكل والوصول إلى نتيجة أن ننظر إلى القطاع الزراعي كقطاع سيادي لكل العراق وليس فقط لمحافظة وإقليم ولا لأي منطقة".