العراق يتعرّض لعاصفةٍ ترابية.. ووزارة الصحة تستنفر

الصورة عن وكالة الأنباء العراقية (واع)
الصورة عن وكالة الأنباء العراقية (واع)

أربيل (كوردستان 24)- تتعرض مناطق في غربي العراق والعاصمة بغداد، الجمعة، لعاصفةٍ ترابية هي الأولى هذا العام، في بلدٍ شبه صحراوي تتكرر فيه مثل هذه الأجواء المناخية.

وضربت العراق العام الماضي عشرات من العواصف الترابية المماثلة خلال فصل الربيع كان عددها غير مسبوق. 

وغطّت كتل برتقالية كثيفة من الغبار والرمال أجواء بعض المناطق العراقية، اليوم الجمعة، وانخفض مستوى الرؤية بشكلٍ كبير.

وبفعل الرياح، وصلت العاصفة بعد ظهر الجمعة من محافظة الأنبار في غربي العراق إلى بغداد ومحافظة صلاح الدين.

ولم تحصِ السلطات المحلية حتى الآن عدد الأشخاص الذين أدخلوا إلى المستشفيات جراء اضطرابات في التنفس ناجمة عن الغبار.  

جاء ذلك، في وقتٍ أعلنت وزارة الصحة العراقية عن "استنفار المؤسسات الصحية كافة لاستقبال حالات الاختناق التي قد تحدث بسبب موجة الغبار".

في غضون ذلك، أكدت سلطة الطيران المدني، إن الرحلات الجوية في مطار بغداد الدولي ما زالت مستمرة مع توفر مدى رؤية مقبول حتى الآن رغم العاصفة الترابية.

وخلال ربيع 2022، شلّت العواصف الترابية المتكررة حركة النقل الجوي وتسببت بتعطيل المدارس والمؤسسات، وعرّضت الآلاف لحالات من الاختناق أدخلوا على أثرها إلى المستشفيات. 

ويعدّ العراق من الدول الخمس الأكثر عرضةً للآثار السلبية للتغير المناخي في العالم وفق الأمم المتحدة، مع تراجع نسبة الهطولات المطرية وارتفاع درجات الحرارة وازدياد التصحر.

ومدى العقدين المقبلين، من المتوقع أن تشهد البلاد "272 يومًا من الغبار" سنويًا وفي عام 2050 ستصل الأيام المغبرة إلى عتبة 300 يوماً، وفقاً لمسؤولٍ من وزارة البيئة.

ومن بين الاجراءات المتخذة للحدّ من هذه الظاهرة، تتحدث السلطات عن إنشاء أحزمة خضراء حول المدن، تشكّل رادعاً أمام العواصف الترابية، وفق فرانس برس.

وكان رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني أطلق منتصف مارس آذار الجاري، مبادرةً لزراعة خمسة ملايين شجرة ونخلة في عموم محافظات العراق، بهدف مكافحة التصحر والعواصف الترابية.