الامم المتحدة ترحب بإتفاق بغداد – أربيل وتصفه بـ"خطوة مهمة"

أربيل (كوردستان24)- رحبت بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي" بالاتفاق بين الحكومة العراقية الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان حول استئناف تصدير نفط كوردستان، ووصفت الاتفاق بالخطوة المهمة من شأنها تمهيد الطريق للاتفاق على قانون النفط والغاز.

وقالت البعثة الاممية في تغريدة لها على صفحتهم الرسمية على موقع تويتر اليوم الاربعاء "نرحب باتفاق بغداد - أربيل لاستئناف تصدير النفط من إقليم كردستان".

ووصف البعثة الاممية هذا الاتفاق بأنه "خطوة مهمة من شأنها تمهيد الطريق لاتفاقٍ على قانون للنفط والغاز، وتقوية أواصر الوحدة الوطنية، وتعزيز الآفاق الاقتصادية للعراق لخدمة جميع العراقيين".

وكان رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني قد وصل الى بغداد على رأس وفد حكومي، لمناقشة المراحل النهائية للاتفاق الخاص بالملف النفطي واستئناف صادرات نفط كوردستان.

واجتمع رئيس حكومة إقليم كوردستان مع رئيس الحكومة الاتحادية فور وصوله الى بغداد، وشهد الاجتماع التباحث بشأن حل المشاكل العالة بين أربيل وبغداد، فضلا عن الاتفاق على استئناف صادرات نفط كوردستان، وخلال الاجتماع حث رئيس حكومة إقليم كوردستان على تنفيذ الاتفاق بحذافيره في أقرب فرصة ليكون أساساً من أجل تعزيز روح الشراكة وترسيخ الثقة بين الجانبين.

ثم جرت مراسم التوقيع على اتفاق لاستئناف تصدير نفط الإقليم بشكل مشترك، بحضور رئيس مجلس الوزراء الاتحادي ورئيس حكومة إقليم كوردستان.

وبعد توقيع الاتفاق، أصدر رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني بياناً جاء فيه "وقّعنا اليوم اتفاقاً مع رئيس الوزراء الاتحادي محمد شياع السوداني لتصدير النفط، مما سيُرسي أساساً نحو عهد جديد من التعاون المتين والمستمر بين أربيل وبغداد".

وذكر رئيس الحكومة أن "هذا الاتفاق يصب في مصلحة البلاد برمتها، وبضمنها إقليم كوردستان، وكلا الجانبين متفق بأن لدينا الآن إطاراً إزاء مسوّدة مشروع قانون الموازنة العامة الاتحادية، كما أن المناقشات المتعلقة بإعداد قانون اتحادي جديد خاص بالنفط والغاز قد تنطلق في المستقبل القريب".

وأشار بارزاني الى انه "ابتداءً من اليوم، ستتعزز علاقتنا مع بغداد، ويمكننا أن نبدأ مرحلة جديدة من الثقة والتعاون".

وخلال اتصال هاتفي، شكر الرئيس مسعود بارزاني رئيس الحكومة الاتحادية على جهوده لحل المشاكل والنجاح في الاتفاق المهم إتصال هاتفي، ووصف اتفاق النفط والغاز بين بغداد واربيل بالتاريخي".

وأضاف الرئيس بارزاني "إذا كانت هناك إرادة حسنة لحل الخلافات فإن المشاكل سيتم حلها بسهولة"، فيما أعرب عن أمله في أن يكون الاتفاق بوابة لحل جميع القضايا العالقة بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية العراقية.

فيما رحب رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني بالاتفاق قائلاً " نرحب بسرور باتفاق اليوم بين الحكومة الاتحادية العراقية وحكومة إقليم كوردستان على استئناف تصدير نفط إقليم كوردستان، وأشيد بدور السيدين رئيس الوزراء العراقي الاتحادي ورئيس وزراء إقليم كوردستان، اللذين تمكنا بروحية إيجابية مريدة للحل من التوصل إلى تفاهم واتفاق، وأشد على أيديهما".

وجدد رئيس الاقليم تأكيده على "أن إقليم كوردستان مستعد كما كان دائماً للحل من خلال الحوار والتفاهم القائم على أساس الدستور والذي يصب في مصلحة كل العراق ويؤدي إلى الاستقرار السياسي والاقتصادي للبلد".

من جهته رحب برلمان إقليم كوردستان باتفاقية النفط والغاز التي وقعت بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية.

وقالت رئيسة برلمان كوردستان ريواز فائق "إن برلمان إقليم كوردستان يرحّب بتوقيع اتفاقية النفط والغاز بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية"، مضيفة بشأن حل ملف النفط والغاز بين أربيل وبغداد " نأمل أن يكون الاتفاق بداية تفاهم جيد ومشترك حول جميع القضايا العالقة الأخرى بين الجانبين".

وتابعت رئيسة البرلمان قائلة "مثلما حصلنا على استحقاقات إقليم كوردستان ضمن موازنة الدولة العراقية وفق الدستور والقانون، لا بد أن نصرَّ بنفس المنطق والمبدأ على مسألة إرسال حكومة الإقليم مشروع قانون الميزانية إلى البرلمان الآن وفي المستقبل، ويجب علينا جميعاً الوفاء بالتزاماتنا القانونية بهذا الصدد".