فوضى عارمة مع تواصل عمليات الإجلاء وأنباء عن فرار مسؤولين سابقين من السجن في السودان

الصورة لفرانس 24
الصورة لفرانس 24

أربيل (كوردستان24)- فرَّ مساء الثلاثاء عدد من كبار المسؤولين في نظام الرئيس السوداني السابق عمر البشير من السجن تحت وطأة القتال الدائر بين الجيش وقوات الدعم السريع والفوضى العارمة التي تشهدها البلاد.

 وتحدث شهود عيان عن تواصل الضربات الجوية على مواقع الدعم السريع التي ترد باستخدام أسلحة ثقيلة، فيما اتسع نطاق الاشتباكات قرب الحدود التشادية بعد انضمام عدد من القبائل  إلى القتال كما أن "اشتباكات بين مجموعات مختلفة" اندلعت أيضا في منطقة النيل الأزرق على الحدود مع إثيوبيا.

 وفي سياق متصل، تستمر عمليات إجلاء رعايا الدول الأجنبية بتدخل سعودي، ووصلت سفينة تقلّ 1687 مدنيّاً من أكثر من 50 دولة فرّوا من العنف إلى السعوديّة الأربعاء.

في اليوم الثاني من بدء سريان وقف إطلاق النار بين الطرفين المتنازعين في السودان، تسود فوضى عارمة في البلاد في ظل وقف إطلاق النار الهش.

 وتجسّدت تلك الفوضى خلال الساعات الماضية في إعلان أحمد هارون، أحد مساعدي الرئيس السابق المعزول عمر البشير، عن فراره من السجن برفقة مسؤولين سابقين آخرين، بينما أكد الجيش أن البشير نفسه محتجز في مستشفى نُقل إليه قبل بدء القتال بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو. 

وبعد 11 يوما من بدء المعارك التي خلفت أكثر من 459 قتيلا وما يزيد على 4 آلاف جريح وفقا للأمم المتحدة، قال رئيس بعثة الأمم المتحدة في السودان فولكر بيرتيس إنه "لا يوجد مؤشر واضح حتى الآن على أن أيا من (طرفي النزاع) مستعد للتفاوض حقا".