الأمم المتحدة تدين الخسائر في صفوف المدنيين بعد 500 يوم على بدء النزاع في أوكرانيا

وفي 27 حزيران يونيو قُتل 13 مدنياً بينهم أربعة أطفال في هجوم صاروخي على كراماتورسك في شرق أوكرانيا.
الأمم المتحدة / أرشيف
الأمم المتحدة / أرشيف

أربيل (كوردستان 24)- دانت الأمم المتحدة الخسائر في صفوف المدنيين بسبب الحرب في أوكرانيا الذي بدأ قبل 500 يوم.

وقالت بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا في بيان الجمعة إن أكثر من تسعة آلاف مدني بينهم 500 طفل قتلوا منذ بدء الحرب في أوكرانيا في 24 شباط فبراير 2022، مع أن مسؤولي الأمم المتحدة صرحوا في السابق أن العدد الفعلي أكبر بكثير على الأرجح.

وفي بيان لمناسبة مرور 500 يوم على اندلاع النزاع، قال نويل كالهون نائب رئيس بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا في بيان "نشهد اليوم مرحلة فظيعة أخرى من الحرب التي تواصل إلحاق خسائر مروعة بالمدنيين الأوكرانيين".

وأشار مراقبون إلى أن متوسط عدد القتلى هذا العام أقل مما كان عليه في 2022 لكنه بدأ الارتفاع مجددا في أيار مايو وحزيران يونيو.

وفي 27 حزيران يونيو قُتل 13 مدنياً بينهم أربعة أطفال في هجوم صاروخي على كراماتورسك في شرق أوكرانيا.

وبعيداً عن خط الجبهة في مدينة لفيف (غرب) قتل عشرة أشخاص في قصف فجر الخميس وصفه رئيس البلدية بأنه أكبر هجوم على البنية التحتية المدنية منذ بدء الحرب.

وأصيب 42 شخصاً بينهم ثلاثة أطفال بجروح في الهجوم نفسه حسب بيان أصدرته وزارة الداخلية الأوكرانية صباح الجمعة.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) إن الهجوم كان الأول الذي يقع في منطقة محمية بموجب اتفاقية التراث العالمي وألحق أضراراً بمبنى تاريخي.

وأصبحت مدينتا بوتشا (شمال) القريبة من كييف وماريوبول (جنوب شرق) العام الماضي رمزاً لفظائع الصراع التي اتُهمت روسيا بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية في إطارها.

في بلدة بوتشا اكتشف صحافيو وكالة فرانس برس في نيسان أبريل شارعاً مليئاً بجثث أشخاص يرتدون ملابس مدنية. وكشفت صور التقطت بالأقمار الاصطناعية في وقت لاحق أن عدداً من الجثث ملقاة هناك منذ منتصف آذار مارس عندما كانت المدينة تحت السيطرة الروسية.

وقالت السلطات الأوكرانية إن مئات الأشخاص قتلوا في بوتشا على أيدي قوات موسكو التي كانت تنسحب.

 

المصدر: AFP