مسرور بارزاني يتفقّد عملية تسجيل "حسابي" بمديرية شرطة أربيل

مسرور بارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان
مسرور بارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان

أربيل (كوردستان 24)- تفقّد رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، اليوم الأربعاء، عملية تسجيل "حسابي" بمديرية شرطة أربيل.

و"حسابي" هو مشروع يتيح لموظفي القطاع العام والمتقاعدين والقوات الأمنية استلام رواتبهم بطريقةٍ آمنة وشفافة.

ويمكن لجميع الموظفين استلام رواتبهم عبر أجهزة سحبٍ إلكترونية من المقرر تركيب أكثر من 1000 جهاز بعموم إقليم كوردستان.

و"حسابي" واحدة من المبادرات بعيدة المدى للتشكيلة الوزارية التاسعة، وتتمثل في التحول الإلكتروني للخدمات العامة وتحقيق مزيد من الرخاء للمواطنين وتيسير الأعمال التجارية.

وفي وقتٍ سابق، قال رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، إن كل شيء يبدأ بخطوة، وفعلنا ما في وسعنا وسنواصل سعينا لجعل خدمة "حسابي" متاحةً لجميع أبناء كوردستان.

ب

هل يثق المواطنون بالنظام المصرفي؟ وما هو ضمان الحكومة لهم؟

في حوارٍ مطوّل سابق معه، قال رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني:

لسوء الحظ، لا يوجد نظام مصرفي مستقر في إقليم كوردستان، كانت هناك بعض المؤسسات التي قامت بأعمال مصرفية، لكن مثل الأنظمة المصرفية المتقدمة في دول العالم المتقدم لا توجد في كوردستان وحتى في العراق كله.

لم يكن الأمر كما ينبغي، لم يتم إنشاء هذه الثقة، لكن ما نرغب تحقيقه هو ما تحدثنا به مطوّلاً مع الحكومة الاتحادية، لقد عملنا بجد لضمان التعاون والتنسيق الجيد بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية.

وسأجدد التأكيد، على وجوب جلب هذا النظام المصرفي المتقدّم والشائع في العالم وتأسيسه في إقليم كوردستان، واتحاذ الخطوات اللازمة لإنجاح ذلك، كل شيء يبدأ بخطوة، وفعلنا ما في وسعنا وسنواصل القيام بذلك لضمان وصول هذه الخدمة إلى جميع مواطني كوردستان. وكنتيجة لهذا العمل، آمل أن يتم خلق الثقة لدى الناس وأن يتجهوا إلى هذا القطاع ويستفيدون منه أكثر.

هل يمكن لبنكٍ خاص أن يتحمل هذه المسؤولية؟

وأضاف مسرور بارزاني:

نحن نؤمن بالبطاقات الخاصة، ونؤمن بالبنوك الخاصة أيضاً، ولكن هذه البنوك نالت ثقة البنك المركزي العراقي، إذ أن هناك علاقة مباشرة بين البنك المركزي العراقي والمصارف التي نستخدمها لتنفيذ هذا المشروع.

هذا هو السبب في أن هذه البنوك يمكنها القيام بذلك، ويتم تطبيق الإرشادات التي تطبقها الحكومة الاتحادية أو البنك المركزي على هذه البنوك ويجب عليهم الامتثال لها.

ؤ

ما هي فوائد هذا المشروع للمواطن؟

وتابع رئيس الحكومة حديثه:

هناك أناس في كل مكان من العالم يودعون أموالهم في البنك، ويعتقد أن ثروته بأمان، ولديه أموال زائدة في البنك، لأنه يعتقد أن الحكومة من واجبها حماية أمواله.

من ناحيةٍ أخرى، الفوائد التي يمكن أن يحصل عليها من البنك، على سبيل المثال، الأموال التي يودعها في البنك إذا احتفظ بها كمدّخرات، فسيستفيد منها بشكلٍ أكبر، وهذا إنجازٌ للمواطن.

ومن ناحية ثانية، إذا كان نظامنا المصرفي يعمل، فيمكنه تلقّي الأموال على هيئة قروض، ويمكنه استلام راتبه في الوقت المناسب.

يمكن للمواطن في أي مكان الاستفادة من حسابه كبطاقة لشراء المواد اللازمة، حتى إذا أراد السفر إلى خارج البلاد، وبدلاً من القلق بشأن كيفية سحب الأموال أو توكيل أحدٍ ما لسحبها وتحويلها، يمكنه الوثوق ببطاقته واستخدام حسابه في أي مكانٍ من العالم.

كما يمكن لهذه البطاقة أن تساعده في نواحٍ كثيرة، فالمواطنون في جميع البلدان المتقدمة يبحثون في كيفية الاستفادة من المساعدة التي تقدمها البنوك لمواطنيهم، لكن للأسف لم تكن لدينا مثل هذا النظام.

هذه هي الخطوة الأولى، لذا أعتقد أنها ستكون نقطة تحوّل كبيرة في الانتعاش الاقتصادي والخدمات للمواطنين، ومن ناحيةٍ أخرى، يمكن أن تساعد الحكومة أيضاً في مسائل الشفافية ومنع تبييض الأموال والعديد من الأمور الأخرى.