مسرور بارزاني: "حسابي" يسهّل كثيراً عملية تأمين رواتب الموظفين

أعرب رئيس حكومة إقليم كوردستان عن أمله بأن يشمل المشروع كافة موظفي القطاع العام في أقل من عامين
مسرور بارزاني خلال إلقاء كلمةٍ بمديرية شرطة أربيل
مسرور بارزاني خلال إلقاء كلمةٍ بمديرية شرطة أربيل

أربيل (كوردستان 24)- قال رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، إن مشروع "حسابي" سيُسهّل حصول موظفي القطاع العام على رواتبهم، على أن يستفيد منه كافة موظفي القطاع الخاص لاحقاً.

جاء ذلك، خلال زيارةٍ لرئيس حكومة إقليم كوردستان، اليوم الأربعاء، إلى مديرية شرطة أربيل لتفقّد عملية تطبيق مشروع "حسابي".

وأشار مسرور بارزاني في كلمةٍ بمديرية شرطة أربيل، إلى أن هذا المشروع يتكوّن من عدة مراحل، والمرحلة الأولى كانت مبدئياً للاختبار والتي طُبقت قبل عدة أشهر في إحدى المستشفيات ولا يزال مستمراً بنجاح.

وأكّد رئيس الحكومة أن المرحلة الثانية، كانت بالإعلان الرسمي عن إطلاق مشروع "حسابي" والتي بدأ في الـ 3 سبتمبر أيلول، وحتى الآن هناك 65 ألف موظف مسجّل.

معرباً عن أمله بأن يشمل المشروع كافة موظفي القطاع العام في أقل من عامين، وقال: حاولنا الاتفاق مع البنوك على إشراك القطاع الخاص أيضاً ضمن المشروع.

وأضاف: لقد بدأ المشروع في أربيل، وقريباً سيبدأ في دهوك والسليمانية، ونأمل أن يتمكّن جميع الموظفين من الاستفادة من هذا المشروع في أقل من عامين.

وتابع: حتى الآن هناك ثلاثة بنوك في إقليم كوردستان شاركت في هذا المشروع، وتجري بعض البنوك الأخرى محادثات مع حكومة الإقليم للمشاركة أيضاً.

ولفت مسرور بارزاني إلى أن البنوك المشاركة ستستفيد أيضاً، كما يمكن لجميع موظفي القطاعين العام والخاص التسجيل في مشروع "حسابي".

وأوضح رئيس الحكومة أنه في المستقبل القريب، ستصدر البنوك بطاقات للمسجلين ليتمكنوا من سحب رواتبهم، لكن قبل ذلك لابد من وجود أجهزة الصراف الآلي.

وقال: برنامج حكومتنا هو توفير أجهزة الصراف الآلي (ATM) في كل الأماكن الضرورية، بحيث يكون بمقدور الموظفين سحب رواتبهم، والذين يملكون بطاقات مصرفية يمكنهم استخدامها أيضاً بدلاً من إجراء عمليات الشراء نقداً.

وأضاف: سيسهّل هذا المشروع بشكلٍ كبير عمليات الشراء والمعاملات اليومية للمواطنين، وسيساعد في نفس الوقت على دفع الرواتب في مواعيدها، ومنع غسيل الأموال أيضاً.

ؤ

وقال مسرور بارزاني، نحن على اتصال مباشر مع الحكومة الاتحادية ورئيس مجلس الوزراء ومحافظ البنك المركزي العراقي، وباتوا مطّلعين على المشروع.

ولفت إلى أن الجميع أبدوا إعجابهم بالفكرة وسهّلوا الأمر، كما وأعربوا عن دعمهم للمشروع.

وأشار إلى أنه تحدّث معهم حول أن نجاح المشروع في إقليم كوردستان سيكون له فوائد على العراق أيضاً.

وتوجّه مسرور بارزاني في كلمته، بالشكر إلى وزير المالية في حكومة الإقليم على الدعم الذي قدمه، كذلك جميع أعضاء مكتب رئاسة الوزراء الذين عملوا بجدية في هذا المشروع.

وأشار إلى أن دائرة المعلومات والتكنولوجيا في حكومة إقليم كوردستان لعبت أيضاً دوراً رئيسياً في إنجاح المشروع.

وقال: أتمنى أن تشمل هذه العملية في الوقت القريب جميع الموظفين، بما فيهم القطاع الخاص، والذي سيساعد على جذب السياح.

وأضاف: هناك الكثير من السياح لا يرغبون باصطحاب المبالغ النقدية معهم، لذلك ومع وجود نظام مصرفي آلي، سيكون هناك عامل محفّز آخر لدى الإقليم بجذب السياح.

وتابع: أودُّ أن أبلّغ المواطنين بأن النظام المصرفي أو رقمنة النظام المصرفي سيخلق بنية تحتية للاستقرار الاقتصادي لإقليم كوردستان.

وقال: يمكن للمصارف تقديم معظم الخدمات التي يحصل عليها الناس في الأماكن التي تقدم الخدمات المصرفية وبالطبع ستستفيد البنوك، لأنه سيتم إرجاع الكثير من رؤوس الأموال إليها.